اقتربت ساعة الانتخابات على رئاسة الاتحاد الآسيوي، المرشحون الأربعة يتوجهون إلى ماليزيا اليوم تمهيداً لهذه اللحظة المحدد لها الخميس المقبل، مرشحنا يوسف السركال يكرر ما أكده من قبل من ثقته في النجاح والفوز، ونشعر بتضاعف هذه الثقة عقب كل رحلة إلى دول القارة، والإمارات تقف خلفه بكل ثقلها وتدعمه بكل الوسائل، مما يمنحنا الطمأنينة في فوزه.

 السركال نجح في إقناع المنافسين قبل المؤيدين بأنه الأصلح والأقوى لقيادة الدفة في المرحلة القادمة، بما لديه من برامج وما يتمتع به من قوة شخصية وما يتحلى به من قدرة على الإقناع، ولعل في تعاونه وتفاهمه من الدكتور حافظ المدلج، المرشح السعودي على نفس المنصب خير مثال.

مع ذلك نلاحظ تعنتاً شديداً من الشيخ سلمان بن إبراهيم، مرشح الاتحاد البحريني، ورفضاً تاماً لأي محاولات للتوافق على مرشح عربي واحد، على الرغم من أن كل المؤشرات تدل على ضعف فرصته بل وتضاؤلها وخاصة بعد ما نشر على موقع "انسايد وورلد فوتبول" الأسترالي مؤخراً. هناك اتفاق على أن الشيخ أحمد الفهد، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، هو من يقف وراء هذا التعنت وتأجيج المواقف، على عكس ما يفترض فيه وهو الحياد، وأسأله "هل تعاند السركال حتى لدرجة التضحية بموقعك؟!".