بالأمس كنا على موعد مع اللحظات التي انتظرها الكثيرون وخاصة من نجوم الأبيض الإماراتي، انها لحظة الحصول على الجائزة تقديرا للإنجاز، ويا لها من جائزة لا مثيل لها، انها التقدير الخاص من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، وكم كان سخيا التقدير، لمْ لا وقد نجح هذا الجيل في رسم البسمة على وجوه جميع أبناء الوطن، كما قال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، ليس فقط في البحرين ولكن منذ سنوات مضت عند بداياته وهو يشكل أبيض الناشئين.

إنه بحق جيل ذهبي، ولابد وأن يكون تقديره أيضا ذهبي، وسيكون تقديره عند الإنجازات القادمة أكبر وأكبر إذا صدق أعضاؤه فيما تعاهدوا عليه، بمواصلة مشوار الإنجازات.

لا نشك في أنهم مجموعة متميزة من اللاعبين أصحاب المواهب الفردية والجماعية، وكلما نجحوا في الحفاظ على هذه السمات سينجحون في إضافة المزيد والمزيد من الإنجازات، أتمنى أن أرى فيهم ما تمناه وطالب به سمو الشيخ هزاع بن زايد، وهو الاحتراف الخارجي.

نعم هو ضرورة لاستمرار تصاعد مؤشر الأداء وتواصل التطور لكرة الإمارات، وهذه مسؤولية الأندية والاتحاد وعليهم أن يؤمنوا أنه بدون هذه الخطوة وتشجيعهم لها لن نبلغ المكانة التي نتمناها، وإذا كان لاعبونا قد صادفتهم تجارب احتراف خارجية خجولة في الفترة الماضية، فأنا على يقين من أنهم على موعد مع ظروف مختلفة وقريبة جدا.

حفل اتحاد كرة القدم لتكريم المنتخب الوطني صاحبه اكثر من لمسة ولفتة طيبة، مثل تكريم معالي عبد الرحمن العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، و محمد سلطان السويدي، سفير دولة الإمارات في البحرين، على جهودهما في دعم المنتخب عامة ومشاركته في البحرين خاصة، وكذلك تقدير الشركات والهيئات الراعية والداعمة للاتحاد والمنتخب، وايضا تكريم عدد من العاملين في الاتحاد والملتصقين بالمنتخب الوطني، وكان جميلا ومقدرا من يوسف السركال، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، "ألا يفوته" توجيه الشكر إلى جميع رؤساء الاتحاد السابقين على جهودهم لخدمة اللعبة، ولكن كنت اتمنى لو خص بالاسم محمد خلفان الرميثي، رئيس الاتحاد السابق ومعاونه في المهمة الأسبق، الذي حرص على الحضور والمشاركة في هذه الفرحة.

جميعنا نعلم أن الرميثي ومعاونوه في المجلس السابق، ومنهم من هم في المجلس الحالي، كانت لهم جهود كبيرة ودور مهم فيما وصلت إليه كرة الإمارات عامة وهذا المنتخب خاصة من تطور، وكان سيحسب للسركال كثيرا لو كان هو من بادر بشكر محمد خلفان الرميثي بالاسم، الذي لا يختلف اثنان على انه أحد من خدموا كرة الإمارات بكل صدق وإخلاص.

أنا على يقين من أن الأمر لم يكن مقصودا لمعرفتي بمدى تقدير السركال لجهود هذا الرجل، واعذره لانشغاله بمعركة الانتخابات على رئاسة الاتحاد الآسيوي وما يمكن أن يحدث في الأيام القليلة القادمة، لكن كنت أتمنى لو كان هناك من يلفت انتباهه أو يهمس في أذنه إلى أهمية هذه اللفتة في هذه اللحظة بالذات وما يمكن أن تتركه من أثر نفسي ايجابي على الجميع وخاصة لصالح السركال.