تعقيباً على الزاوية التي كتبتها قبل أيام تحت عنوان "استراتيجيات عشوائية"، تلقيت رسالة من الأخ وزميل الأعمدة، راشد المطوع، مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي، في الهيئة العامة للشباب والرياضة، طرح من خلالها بعض المعلومات حول ما قدمته الإدارة لمساعدة الهيئات الرياضية على الاستفادة من البرنامج الإلكتروني الذي وفرته لتسهيل مهمة الهيئات في وضع استراتيجيتها.

وقد كنت على علم بأن إدارة التخطيط خاضت شوطاً في هذا الإطار وأشرت إلى ذلك، لكن لم أكن أتصور أن الأمر وصل إلى حد إقامة 4 ملتقيات للجهات الرياضية والشبابية و3 للمؤسسات الاتحادية والمحلية والخاصة، و57 اجتماعاً منفرداً مع الاتحادات و15 ورشة عمل، وتأهيل 29 منسقاً استراتيجياً في هذه الجهات، كل هذا بالإضافة إلى الرد على عشرات الاستفسارات بالبريد الإلكتروني حول التخطيط الاستراتيجي.

فهل بعد كل هذه الجهود أن يظل التراخي وعدم الالتزام يهذا النظام قائماً في بعض هذه الهيئات، للدرجة التي تدفع إبراهيم عبدالملك إلى التهديد باتخاذ إجراءات صارمة بشأنه؟ الله يكون في عون الهيئة، ونطالبها بالتعامل مع كل مقصر.