_ رفع ميزانية القطاع الرياضي في إمارة دبي إلى 412 مليون درهم، أي بزيادة قدرها 100 مليون درهم تقريباً عن العام الماضي، يظهر حجم الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة في دبي للشباب وما تمثله الرياضة من أهمية لدى القيادة الحريصة على دعم وتقدير كل رياضي مبدع ومتفوق، ودفع أبناء الدولة لتحقيق الريادة في كافة المحافل.
هذه هي السنة الثالثة على التوالي التي ترفع فيها ميزانية الرياضة في دبي، مما يظهر حجم التنامي في الممارسة الرياضية واتساعها بشكل كمي ونوعي يتطلب هذا التفاعل، وفي ذات الوقت يعكس أثر ما حققته وتحققه من إنجازات، ورغبة القيادة في تهيئة الأجواء بشكل أفضل للرياضيين لتحقيق المزيد من الإبداع، مما يحمل الشباب مسؤوليات جديدة ويفرض عليهم ضرورة استثمار هذه المعطيات بصورة إيجابية وتسخيرها لتحقيق أهدافهم.
ولكن هذه الزيادة الكبيرة والتي تمثل ثلث الميزانية السابقة تقريبا، تعني أيضا أن الحركة الرياضية في دبي مقبلة على مجموعة من الأنشطة والفعاليات الجديدة، وذلك في إطار ما عودنا عليه مجلس دبي الرياضي خلال السنوات الماضية من عمره، باستحداث كل ما هو جديد مما ساهم بسرعة كبيرة في تنمية الحركة الرياضية في دبي ودخول رياضات وألعاب لم يكن لها وجود من قبل، الأمر الذي عزز بدوره من مكانة دبي العالمية، وساعدها على الفوز بالعديد من الجوائز العالمية في مجال تنظيم الفعاليات الرياضية، وجعلها القبلة المفضلة للكثير من نجوم العالم. لا جدال في أن هذه المكانة الرفيعة لدبي تفرض علينا جميعا ضرورة الاهتمام والتركيز في جميع خطواتنا القادمة، وألا نخطوها إلا بعد حسابات ودراسات دقيقة، ليس فقط للحفاظ على هذه المكانة وإنما لدعمها وتعزيزها.
- قرار لجنة دوري المحترفين بتشكيل لجنة توزيع الحقوق الرياضية لمسابقات المحترفين، يمثل بداية لمرحلة جديدة من عمر اللجنة التي تتطلع كما أعلم للوصول بعائداتها السنوية إلى ما يتجاوز المائتي مليون درهم. تحقيق هذا الهدف يتطلب الكثير من الجهود من قبل أعضاء اللجنة المشكلة برئاسة حمد بن نخيرات العامري، فكما هو معروف آخر ما وصلت إليه لجنة المحترفين من عائدات توزيع الحقوق المرئية والصوتية كان 70 مليون درهم، تمثل نصف العائدات الكلية تقريبا، وبما أن الموسم الحالي هو الأخير للعقود فزيادة العائدات لن يكون إلا بحسن الإعداد والاستفادة من حالة التطور الكبيرة المصاحبة لأنشطة المحترفين، وتطوير آليات استثمار هذه الأنشطة بما يدعم اللجنة في مفاوضاتها مع مجموع الراعين.
- حصول نادي العين على شهادة "الأيزو" للعام السابع على التوالي، رسالة مهمة إلى جميع الأندية الرياضية، بل وإلى جميع الهيئات (باختلاف تصنيفها) إذا كانت راغبة في الحصول على شرف نيل هذه الجائزة. فالاحتفاظ بالجلوس على القمة سبع سنوات رغم قوة المنافسة وكثرة عدد المنافسين لم يأت من فراغ، وإنما كان انعكاسا للجهود الكبيرة والاهتمام المتنامي من إدارة النادي بتطوير آليات العمل، وما تقدمه من مجموعة خدمات تصل إلى المثالية مع المتعاملين، مع التزام كامل من كل العاملين بتطبيق الاستراتيجية الموضوعة. مبروك لنادي العين حصوله على هذه الشهادة العالمية، ودعواتنا له بدوام النجاح.