* أصبحت المرأة في دولة الإمارات تحظى باهتمام كبير على كافة الأصعدة، وصعيد الرياضة بشكل خاص، وأصبح المجال مفتوحاً أمامها لممارسة ما تحب من كل أنواع الرياضة، ويمكنني القول إن الفتاة في الإمارات باتت محظوظة، ولا أغالي إن قلت إنها أصبحت محسودة على ما يوفر لها حالياً من اهتمام كبير ومضاعف، وذلك في ظل الاهتمام الذي خصتها به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والذي كان دافع اللجنة الأولمبية الدولية إلى منح سموها أعلى وسام أولمبي، تقديراً لجهودها في دعم رياضات المرأة.
ليس هذا فحسب، بل شاءت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن تمنح فتاة الإمارات القوة الدافعة إلى دخول ميادين الرياضة بكل حب وإقبال، من خلال الدورة الرياضية التي تحمل اسم سموها، والتي افتتحت رسمياً أول أمس في ست رياضات، بما يفتح المجال أمام أكبر عدد من الفتيات للمشاركة، وتكون البطولة بذلك النواة لتشكيل فرق نسائية جديدة، تمثل البداية لمسابقات أكبر في المستقبل، وتشكيل منتخبات قادرة على تمثيل الدولة في مختلف المنافسات الرياضية الخاصة بالمرأة.
صحيح أن ممارسة الفتاة للرياضة في الإمارات ليست حديثة، وإنما تعود لما يقرب من 20 سنة مضت تقريباً، لكن ما تشهده رياضات المرأة من اهتمام حالياً في كافة الرياضات، أمر يدعو بحق للتأمل، كما يدعو المرأة للفخر بمن منحوها هذا الحق لإثبات ذاتها ووجودها في كل المجالات.
* وبعيداً عن رياضة المرأة، لا يمكن أن تمر لحظة إعلان محمد بن همام عن استقالته من الاتحاد الآسيوي واللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم، دون التوقف عندها، ولو مؤقتاً، فالاستقالة بعد قرار محكمة الرياضة الدولية «الكاس»، الذي برأه من عقوبة الاتحاد الدولي غير المبررة، تمثل صفعة قوية لكل من وجهوا سهام الاتهام والنقد إلى هذا الرجل، الذي خدم اللعبة في قارته والعالم بكل إخلاص، ليس صفعة على الوجه فحسب، وإنما على «القفا» أيضاً، لأن كل من حاولوا تلطيخ سمعته طمعاً في مصلحة أو إرضاء رئيس «الفيفا»، جعلتهم هذه الاستقالة صغاراً جداً، وغير جديرين بالاحترام، والآن، كأن ابن همام يقول بالفم المليان، «لم أدافع عن نفسي طمعاً في المركز والجاه، وإنما احتراماً لنفسي وكل من ساندني»، فهل يستطيع من حاربوه أن يفعلوا مثله؟
إنه فعل الكبار فقط.