قائمة أقوى 500 شخصية عربية في مختلف المجالات التي أصدرتها مجلة أريبيان بزنس يوم أمس، وشملت 59 شخصية من دولة الإمارات، عندما دققت في الأسماء وجدت أن بينهم 11 شخصية من العاملين أو المرتبطين بالوسط الرياضي، وقد اختير أحدهم لنجاحاته في المجال الرياضي، وهو مروان بن بيات، رئيس شركة كرة القدم بنادي الوصل.

والذي احتل المرتبة 57 في كامل القائمة، وكان لدور مروان المحوري في التعاقد مع المدرب الأرجنتيني الأسطوري دييغو مارادونا لتدريب فريق الوصل أكبر الأثر في احتلاله هذه المكانة التي لم تتجاهل تاريخه المهني على مدى ثماني سنوات مضت، ولكن تفكيره في هذه الشخصية الجدلية وما تمثله من أهمية عالمية، وما أفرزته الصفقة من وضع فريقه وكرة الإمارات في بؤرة اهتمام الإعلام الدولي، كل ذلك أكد أحقيته في هذه المكانة.

لقد أكدنا جميعا وأكثر من مرة أن التعاقد مع مارادونا يستحق أن يوضع في قمة أنجح الصفقات الرياضية في الموسم المنتهي على صعيد كرة الإمارات، وذلك لنفس الأسباب التي دفعت المجلة لاختيار مروان بن بيات ضمن الشخصيات الرياضية الأبرز عربيا، ولا اعتقد أن هناك من يختلف على هذه الحقيقة التي أكدتها الأرقام من خلال الدراسة التي أجرتها شركتان متخصصتان في مجال العلاقات العامة والإعلام بشأن آثار هذه الصفقة.

والتي خلصت إلى أن ما نتج عنها من أخبار وموضوعات نشرت محليا وعالميا وكان من أطرافها مارادونا ونادي الوصل ودولة الإمارات يعادل 333 مليون درهم، أي أضعاف مضاعفة لما يمكن أن يكون قد حصل عليه مارادونا من الوصل تحت بند المرتب، وفي كل الأحوال لا نجد إلا أن نبارك لمروان بن بيات ونادي الوصل هذا الاختيار الذي صادف أهله، ونتمنى لهم التوفيق الدائم والأفضل في المرحلة القادمة.

لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم على موعد مع اجتماع مهم اليوم سوف يجيب على الكثير من علامات الاستفهام التي دارت في المجالس خلال الأيام الماضية، كما ستضع حداً لما تم تداوله أيضا بشأن جدول مباريات الدورة الرباعية لتحديد الفريقين المكملين لفرق دوري المحترفين في الموسم الجديد.

البنود المطروحة على جدول أعمال اللجنة جد مهمة جدا وتطلب من الأعضاء التفكير العميق قبل اتخاذ أي قرار بما يضمن عدم تعرضنا لأية مشاكل عند التطبيق، وخاصة في ظل التوصيات المطروحة بإلغاء مسابقات وإقرار مسابقات أخرى لم يكن لها وجود في الفترة الماضية، وغيرها من القرارات ذات العلاقة التي ستضع الكثير من الأندية أمام مسؤوليات جديدة عليها الإعداد المبكر للتعامل معها دون قيود.

أعضاء لجنة المسابقات جميعهم من العاملين في أنديتنا والملمين بكل ما يمكن أن يواجه مختلف الأندية من مشاكل، وبما أنها البداية للجنة جديدة ومجلس إدارة جديد وطموحات وتطلعات إلى عدم مواجهة نفس المشاكل التي كنا نعاني منها في الفترة الماضية، فلابد وأن تكون القرارات مراعية لهذه التطلعات، وأن يكون تطبيق كل جديد متاحا دون صعوبات أمام الجميع، وأن يتم جيدا مراعاة الارتباطات الدولية للمنتخبات الوطنية وفرق الأندية بما يوفر الوضوح واليسر ولا يضعنا أمام مفاجآت بمقدورنا تفاديها من الآن.