الدراسة التي أجرتها وكالة التسويق المتخصصة في المجال الرياضي "ريلاي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" وانتهت إلى احتلال ملحق "البيان الرياضي" المرتبة الأولى في أوساط هواة كرة القدم بالإمارات ممن يفضلون الاطلاع على أحدث الأخبار الرياضية من خلال المطبوعات، وأنه الأقدر على فهم مختلف جوانب الصحافة الرياضية.

وعلى الوصول بنجاح إلى هذه الشريحة من المجتمع بفضل محتواه الآسر، كما أشار استشاري أول قسم الرعاية بالشركة. هو بلا شك أمر يسعدنا خاصة وأنه لا توجد أية علاقة بيننا وبين هذه الوكالة، كما لم يسبق لنا التعامل معها، ولم نطلب منها إجراء مثل هذه الدراسة، وإنما أجرتها بهدف تحليل وفهم عادات متابعة الشباب للفعاليات الرياضية والتفاعل مع مجرياتها للكشف عن مجموعة التوجهات التي تقود إلى تحديد الفرص المتاحة في السوق.

وإذا كانت الدراسة تؤكد بأننا نسير في الطريق الصحيح، وأننا قادرون على الوصول إلى عقلية القطاع العريض في المجتمع وهو الشباب، ولدينا الآليات التي تعيننا على تلبية احتياجاته، رغم المنافسة الرهيبة التي فرضتها ثورة الانترنت. فإن ذلك يحملنا في نفس الوقت مسؤولية كبيرة في المرحلة القادمة ويفرض علينا ضرورة الحفاظ على هذه المكانة بالبحث الدائم عن كل جديد وتطوير أفكارنا بما يتلاءم وفكر الشباب ومخاطبة عقله بما يتواءم وغرائزه وتطلعاته.

وهي وإن كانت مهمة صعبة إلا أنها ليست مستحيلة، ونعاهد قارءنا عامة والشباب خاصة بالاجتهاد قدر المستطاع من أجل تواصل هذه العلاقة الحميمة بيننا والارتقاء بها إلى الأفضل. كما نشكر وكالة "ريلاي" على جهودها في هذا المجال، ونتمنى لها التوفيق في أداء رسالتها.

سعادتنا بلا حدود ولا توصف بانتقالنا من نجاح إلى نجاح، فمنذ بداية العام الحالي ونحن نحظى بالتقدير تلو الآخر على ما قدمناه من جهود في الفترة الماضية. بدأناه بحصولنا على جائزة محمد بن راشد التقديرية للإبداع الرياضي المؤسسي، ثم حصلنا على جائزة تريم عمران الصحفية لأفضل تحقيق،.

وتلاها حصولنا على جائزة الصحافة العربية الرياضية، والآن تظهر الدراسات أننا المطبوعة الأفضل والأكثر متابعة من الشباب في أخبار كرة القدم، وبين حصولنا على هذه الجوائز شرفنا بتكريم خاص من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية تقديرا لتميزنا، وهكذا كان 2012 كريما معنا، وإن شاء الله نكون أيضا كرماء معكم فيما نقدمه لكم من عمل في المرحلة القادمة.

وبعيدا عن هذه النتائج التي أثلجت صدورنا، سوف يسدل اليوم الستار على المرحلة الماضية من عمل اتحاد كرة القدم والتي انتهت بانتخاب المجلس الجديد، الذي سيبدأ مهمته رسميا وعمليا اعتبارا من يوم غد الاثنين، وخلال الساعات القليلة الماضية كثر الحديث عن نية بعض الأعضاء في الاعتراض على الانتخابات، ولكن يقيني أن شيئا لن يحدث من هذا، لطبيعة ومتانة العلاقات التي تربط بين أبناء الدولة، وثقة المرشحين الذين لم يحالفهم التوفيق في أن ما حدث من تربيطات لم ينتقص من احترام الجميع لهم ولا يقلل أو يشكك في صدق نوياهم لخدمة الرياضة، وما دعوة عبد الله حارب الفلاحي إلى مأدبة الغداء وتلبية المجلس لها غدا إلا دليل دامغ على متانة هذه العلاقات مهما بلغت المنافسة على الكراسي في الانتخابات.