انتصار جديد أضافه «البيان الرياضي» إلى سلسلة نجاحاته التي حققها في الآونة الأخيرة، بحصوله على جائزة تريم عمران للتحقيق الصحافي، وذلك بملف «أساس اللعبة» الذي قدمه الزميل النشط علي شدهان في خمس حلقات، وتناول من خلاله قضية عدم تفرغ لاعبي كرة القدم في الإمارات بالرغم من ارتباطهم بعقود احتراف مع أنديتهم، ذلك الملف الذي كشف بشفافية كاملة الكثير من العيوب والثغرات في تطبيقنا لنظام الاحتراف، والتي انعكست سلباً على اللعبة، ومما يثلج الصدر أن يتحقق الفوز عن جدارة واستحقاق متفوقاً على 55 تحقيقاً تقدمت للجائزة، خاصة وهذا العدد يماثل تقريباً نصف عدد الأعمال المتقدمة لفئات الجائزة الست، ومما يزيدنا غبطة تفوق عمل «البيان» بفارق كبير عن باقي التحقيقات المقدمة بما احتواه من حرفية ومهنية عالية في أسلوبه ومضمونه.
نحن سعداء بتوالي نجاحاتنا، والتي تؤكد سيرنا في الطريق الصحيح وتفاعلنا الصادق سواء مع الهيئات والمؤسسات الرياضية أو مع الشارع الرياضي ومختلف قضاياه، وهذا ما عاهدنا الله وأنفسنا على الاهتمام به ومنحه كل اهتمامنا رغبة منا في المساهمة بإيجابية في الارتقاء بمستوى الأداء الرياضي في الدولة، وكما يعلم الجميع فقد كان لنا شرف الفوز بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي قبل نهاية العام الماضي 2011، وقد حصلنا على تقدير خاص من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على جهودنا وأطروحاتنا التي أثرت الساحة الرياضية وحركت المياه الراكدة، ودفعت الكثيرين إلى الكد والعمل من أجل النهوض بالرياضة، كما قال المسؤولون عن هذه الهيئات بأنفسهم، كما نلنا نفس التقدير من اللجنة الأولمبية الوطنية.
لن نكون طماعين أو مغالين لو قلنا بأننا نتطلع إلى المزيد من الجوائز على كل الأصعدة، فتطلعنا ليس طمعاً في الجائزة بحد ذاته وإنما رغبة في وضع أنفسنا على الطريق الصحيح في مهنتنا، وأن نؤدي دورنا على الوجه الذي يرضينا ويرضي الله، ويساعدنا على أداء دورنا في المجتمع بما ينعكس إيجاباً على تطوره. عندما اتهمنا البعض بأننا «بوق» لبعض الهيئات، أشفقنا عليهم وتمنينا لهم الشفاء من مشاعر الحقد التي تسيطر على عقولهم، وبالطبع لم يعترينا الغضب لأننا نثق في أنفسنا وصدق نوايانا وندرك بأن الشجرة المثمرة هي وحدها التي تقذف بالحجارة، ومع تأكيد رغبتنا ومساعينا لأن نكون دائماً شجرة مثمرة، إلا أننا لن نكون أنانيين وسوف نتمنى للآخرين أن يكونوا مثمرين مثلنا.
نعاهد كل العاملين في الساحة الرياضية وقارءنا العزيز بأن نبقى دائماً على العهد، سوف نجتهد من أجل مؤازرة المسؤولين في الهيئات ومساعدتهم على أداء رسالتهم على أفضل وجه لتطوير الأداء الرياضي وإعطاء كل ذي حق حقه، ولن ندخر جهداً من أجل قول الحقيقة وكشف كل سلبية تحول دون السير في الطريق الصحيح، حفاظاً على ثقة قارئ «البيان» الذي يتابعنا بمحض إرادته وسنؤكد له أننا جديرون باستمراره معنا، ونقول للجميع انتظروا منا المزيد والمزيد من الموضوعات والتحقيقات المهمة في الأيام القادمة، فنحن منكم وإليكم، ولن نكون إلا «بوق» لكم.