نجاح إبراهيم عبدالملك، أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، في رأب الصدع الذي حدث في جدران منتخب البولينغ، يؤكد الدور الصحيح الذي يمكن أن تقوم به الهيئات صاحبة المسؤولية عند حدوث المشكلات، والدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه في الوقت المناسب للحفاظ على وضع الرياضة في مسارها الصحيح. فمنذ أن علم إبراهيم عبدالملك بالمشكلة.

والتي وقفنا عليها منذ البداية وآثرنا عدم الخوض فيها نزولاً عند رغبة المسؤولين دعماً لهم في حلها، حرص على الالتقاء بكل الأطراف والاستماع إليهم، وبخبرة السنين ودعم محمد الخاجة، نائب رئيس اتحاد البولينغ، نجح بالمكاشفة والمصارحة في تحقيق المصالحة كي تواصل هذه الرياضة المثمرة طريقها نحو الإبداع والإنجاز وتواصل حصد الذهب.

الأمنية التي أعلن عنها الأرجنتيني، كالديرون، مدرب بني ياس، بأن يتم استدعاء لاعبي المنتخبات الوطنية لكرة القدم مستقبلاً قبل أسبوع واحد من الاستحقاقات، هي أمنيتنا نحن أيضاً، ونحن نتفق معه في أن المباريات التنافسية التي يخوضها اللاعبون في المسابقات المحلية هي خير إعداد وتجهيز لهم، وبالتالي تصبح تجمعات المنتخب بهدف التجانس والتدرب على خطط وأساليب الأداء.

ومن شأن هذا الإجراء تحقيق المصلحة العامة لكل الأطراف، وتفعيل مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الفرق، وإذا كان كالديرون يقصد مشكلة افتقاده خمسة من لاعبيه الأساسيين أمام العين بسبب وجودهم مع المنتخب الأولمبي، فهو صاحب حق في ذلك، لأنها وإن كانت مصلحة خاصة إلا أنها تتفق والصالح العام وليست ضد مصالح المنتخبات الوطنية.

الفوز الجدير لمنتخب الدراجات الوطني شباب ورجال ببطولة دول مجلس التعاون للمضمار، بعد حصده 16 ميدالية نصفها ذهبية، يمثل إنجازاً مهماً لهذه الرياضة التي يصاحبها تطور كبير في السنوات الأخيرة بفضل الاهتمام الكبير الذي يوليه لها الشيخ فيصل بن حميد القاسمي، رئيس الاتحاد.

والذي يعطي اللعبة الكثير من وقته وجهده ويحرص على التواجد في كل فعاليتها مما كان له انعكاسه الإيجابي على كل المعنيين باللعبة، ومع تمنياتنا بتواصل هذا الإنجاز في البطولة العربية التي نستضيفها في مارس المقبل، نتمنى أن تصيب عدوى تطورنا جميع الأشقاء في دول مجلس التعاون ودولنا العربية وأن يكون لنا الوجود والـتأثير العالمي نفسه الذي يحظى به دراجو فرنسا وأسبانيا وإيطاليا.

ومن إنجاز الدراجات إلى إنجاز فتيات ألعاب القوى في أول مشاركة لهن في بطولة دول مجلس التعاون الأولى للشابات، والحصول على 6 ميداليات منها ذهبية "شهد" بداية تدعو للتفاؤل، وتؤكد تواصل مسيرة الاتحاد الناجحة والتي أثمرت العديد من الإنجازات على أكثر من مستوى في السنوات الأخيرة، ومشاركة 23 فتاة تعتبر في حد ذاتها إنجازاً كبيراً على صعيد انخراط الفتيات في النشاط الرياضي.

والفوز بالميداليات من المؤكد أنه، كما قال المستشار أحمد الكمالي، سيكسر حاجز الخوف أمام إقدام الفتيات على ممارسة الرياضة بعد أن أوجد أمامهن القدوة وزرع فيهن الرغبة في تحقيق إنجازات مماثلة، ونتمنى أن يثمر التعاون والشراكة بين اتحاد اللعبة وإدارة الرياضة في وزارة التربية والتعليم عن المزيد من الرياضيات المبدعات في المستقبل القريب.