تناولت يوم أمس المشهد الانتخابي الحالي وما يشهده من تحولات كبيرة واهتمام مستحق من جانب الأندية لاختيار مرشحيها في انتخابات الاتحادات الرياضية المزمع انطلاقها في شهر مايو المقبل، وأكدت أن ما يحدث ظاهرة إيجابية تؤكد استشعار المسؤولين في الاندية أهمية دورهم في اختيار المرشحين، وضرورة ان يأتي الاختيار بعد دراسة متأنية للبرامج المطروحة واختيار أمين لأفضلها وأكثرها فائدة وقدرة على إضافة الجديد للرياضة المتمردة على الواقع الحالي رغم ما شهده من إنجازات كبيرة، والمتطلعة إلى تحقيق انتصارات أكبر تتناسب وحجم ما تحظى به الرياضة من اهتمام وما يوفر لها من دعم مالي يفوق بكثير حجم الثمرات.
ومن الواضح أن هناك تحركات على مستوى أوسع لتنسيق المواقف بين بعض الأندية والاتفاق على مرشحيها للدورة المقبلة، حيث إن هناك اتجاهاً للتجاوب مع ما طرح مؤخراً حول إتاحة الفرصة أمام مجموعة الشباب الجدد، الذين يتطلعون إلى أداء دورهم في الارتقاء بمستوى الأداء الرياضي في المرحلة المقبلة، ولديهم مجموعة من البرامج الطموحة التي يمكن أن تحقق قفزة كبيرة على صعيد الرياضة إذا أحسن استثمار وسائل الدعم المالي والمعنوي الموفرة للرياضة حالياً، وطبقاً للمعلومات المتوافرة لدينا فقد عقدت عدة اجتماعات مؤخراً تسير في هذا الاتجاه وتم الاتفاق في هذه الاجتماعات على بعض الخطوات التي ستظهر ثمارها خلال الساعات والأيام القليلة المقبلة من خلال ما سيتم الإعلان عنه من اسماء مرشحين لعضوية ورئاسة الاتحادات الرياضية.
ربما قد تشكل هذه المواقف بعض الحرج لبعض المرشحين أو لبعض مسؤولي الأندية معهم، ولكن لابد وان نسمو فوق المصالح الخاصة، وأن تكون المصلحة العامة للوطن هي الأساس الذي يعمل الجميع من أجله، فأمام هذه المصلحة تتضاءل كل المصالح الأخرى، وطالما أن هناك إيماناً بحتمية منح الفرص للشباب للمساهمة في أداء واجبهم واستثمار حالة الحماسة والاندفاع نحو تحقيق صالح الرياضة والارتقاء بمستوى الممارسين لها، فلابد وان تتكاتف كل الجهود لإعلاء هذه المصلحة، وان تتوافر لدينا القناعة في حتمية تعاقب الأجيال والمشاركة في تسليم الشارة لمن هم أقدر وأكثر كفاءة على حملها والوصول بها إلى بر الأمان.
* منذ أن تعاقد الوصل من النجم الأسطورة مارادونا لتولي مهام تدريبه ووصوله إلى دبي وكل وسائل الإعلام المحلية والدولية تلاحق أخباره وتبحث عن كل جديد عنه وتفترض بعض القصص والروايات وتسعى إلى ترويجها ثم البحث عن إجابات عن حقيقتها ومدى صدقها، كل هذا خلق نوعاً من الحرك الإعلامي والمد والجزر حول العلاقة بين مارادونا والإعلام من جهة وبينه وبين النادي من جهة أخرى، ووصل الأمر إلى حد تلويح مارادونا بالاستقالة في حالات لم يحن وقتها، ومطالبته من قبل النادي بتوضيحات وإجابات لم ترقَ إلى التلويح بالاستغناء عنه، ورغم كل هذا، العلاقة متواصلة بين الطرفين والرجل يقوم بأداء دوره كمدرب يسعى إلى مصلحة النادي ولا يجد من الإدارة إلا كل الدعم والمساندة، ولكل عشاق مارادونا والراغبين في استمراره نقول لهم لا تتأثروا بكل ما يكتب أو يقال، لأن العقلية التي تدير الوصل تتعامل مع المواقف باحترافية عالية.