يعمد مؤلف هذا الكتاب الصحافي الأميركي الشهير «بوب وودوارد» إلى اتباع منهج التحقيق الصحافي الاستقصائي مستفيدا في ذلك من اتصالاته الوثيقة، بشكل يومي وحميم كما قد نقول، بأوسع وأعلى المصادر في مضمار السياسة العامة بالولايات المتحدة ، وهو ما أتاح له أن يرسم على مدار 40 فصلا يتألف منها هذا الكتاب صورة موثقة ونابضة بالحياة للقاعات والاجتماعات التي شهدها البيت الرئاسي الأبيض في واشنطن خلال سنوات الولاية الأولى الأربع للرئيس الأميركي باراك أوباما ، مع التركيز الذي اختار المؤلف أن يهتم به على التعامل مع الأزمة المالية الاقتصادية التي يمكن القول بأن أوباما ورثها عن سَلَفه الرئيس جورج بوش الابن بكل ما تفرّع عن تلك الأزمة من قضايا عجز الميزانية القومية، أو ضرورات الحد من الإنفاق العام أو تفاقم أزمة البطالة أو فداحة الدين الداخلي، وكلها ركز الرئيس أوباما على التعامل معها في إطار جهد لم يقصر في بذله خلال تلك السنوات الأربع، ولا سيما من خلال محاولات الجمع بين ممثلي حزبه الديمقراطي الحاكم مع ممثلي الحزب الجمهوري المعارض ، وقد أجاد مؤلف الكتاب توثيق المعلومات والمشاهد والمواقف والحوارات التي حرص على أن ينسبها بدقة مهنية بالغة إلى أصحابها.
وعلى الرغم من أن الكتاب يركز بالطبع على قضايا تهم الأميركيين أساسا، إلا أنه يشكل نموذجا يمكن أن يُفيد المهتمين بهذه المجالات.
«بوب وودوارد» اسم بدأ يسمع به العالم منذ أوائل عقد السبعينات من القرن العشرين في تلك الفترة كان صاحب الاسم صحافيا في مطالع الشباب ، بقدر ما كان طبيعيا أن تستبد به دوافع الطموح المهني وخاصة لأنه التحق بالعمل في واحدة من أهم الجرائد في أميركا وربما في العالم كله. ونحن هنا نتحدث عن جريدة «واشنطن بوست» .
دأبت صاحبة الجريدة الناشرة كاترين غراهام على تشجيع محرريها على ارتياد آفاق لم يسبق لأحد من أهل المهنة أن ارتادها وكذلك كان يفعل «بن برادلي» رئيس تحرير «واشنطن بوست» التي كان مقرّها في قلب العاصمة الأميركية دي سي كما يسمونها ميزة انفردت بها الصحيفة المخضرمة من حيث تعمق العلاقات واتساع المصادر ولا سيما عند المستويات الأعلى من كبار المسؤولين في الأوساط والدوائر العليا من الولايات المتحدة، وفي مقدمتهم بالطبع رأس السلطة التنفيذية في البيت الأبيض وممثلو السلطة التشريعية في مبنى الكونغرس الكابيتول.
في خضم هذا المحيط المتشابك من العلاقات والأحداث والشخصيات بدأ الصحافي الشاب «بوب وودوارد» مسيرته المهنية اختصاصيا في مجال التحقيقات والموضوعات السياسية بالدرجة الأولى.
كان الموضوع السياسي رقم واحد من حيث الأهمية والسخونة وعمق التأثير على كل مجريات الشأن العام في أميركا في تلك الفترة يحمل اسما معنيا لا تخطئه الأسماع، وهو حرب فيتنام، ثم كانت تتلوه وقتئذ أيضا قضية «التنافس السياسي» محفوفا بالتنافس الحزبي بين المعارضة التي يمثلها الحزب الديمقراطي وبين مؤسسة الحكم التي آلت منذ عام 1969 إلى الحزب الجمهوري وحملت أيامها إلى المنصب رقم واحد في البلاد الرئيس ريتشارد نيكسون.
حانت لحظة التحول
وربما حانت اللحظة الحاسمة، أو هي نقطة التحول الفاصلة في المسار المهني للصحافي الشاب الذي أشرنا إليه عندما بدأت أوساط العاصمة واشنطن تتهامس عن حادثة بدأت بسيطة وتعيسة، كما قد نصفها ، ولكنها ما لبثت أن ظلت تتسع مثل بقعة الزيت إلى أن شكلت ما يمكن أن يكون قنبلة سياسية وحملت هذه الحادثة بدورها اسما لم تعد تخطئه الأسماع وهو: ووترغيت وهو اسم لمبنى سكني في شارع من شوارع واشنطن كان قد اتخذه الحزب الديمقراطي (المعارض) مقرا لنشاطه السياسي ومستودعا لأوراقه ووثائقه وللأدوات التي يدير بها هذا النشاط.
وأصل الحكاية أن ضبطت شرطة العاصمة حادثة سطو على هذا المبنى قام بها عدد من اللصوص المحترفين، وما لبثت التحقيقات أن كشفت أن هذا السطو كان مخططا ومدبرا من دهاقنة الحزب الجمهوري الحاكم، حيث كان المستهدف هو الحصول بالسرقة طبعا على الأوراق والوثائق التي تحوي مستندات المعارضة الديمقراطية بكل ما كانت تحتويه من خطط ومقترحات وتصورات وأسماء أيضا.
وبرغم ما أسلمت إليه التطورات من ضلوع البيت الرئاسي الأبيض في هذه التدابير الجنائية ، إلا أنه كان من الممكن التغطية على الحادثة أو تحويل الأنظار بعيدا عنها ، لولا أن دفعت المقادير بصاحبنا الصحافي «بوب وودوارد» وزميله الصحافي «كارل برنشتاين» إلى الانطلاق في حملة تحقيقات صحافية كانت بارعة بقدر ما كانت بالغة الخطورة لدرجة أن باتت موضوعا للدراسة في معاهد الإعلام الأكاديمية في باب الصحافة الاستقصائية.
وكان أن أفضت حملة «واشنطن بوست» إلى كشف كل المسؤولين المتورطين في حادثة ووترغيت ، وخاصة رئيس الدولة الأميركية شخصيا حيث كانت ورطة أو جناية الرئيس ريتشارد نيكسون تتمثل بالدرجة الأولى في التستر على جريمة التعدي على الحزب المنافس. وعلى الرغم من إحاطته علما بكل ملابساتها، وهو ما يعادل بالطبع جريمة التواطؤ أو الاتفاق الجنائي، كما يقول مصطلح القانون. فما بالنا إذا كان مرتكبها رئيسا للبلاد!
التوثيق بالمستندات
والأهم من ذلك أن عمد «بوب وودوارد» وزميله إلى نشر هذا كله موثقا بالمستندات ومزودا باعترافات مسجّلة لأطراف شتى، وهو ما أدى إلى دعوة في البرلمان إلى إخضاع رئيس البلاد إلى إجراء المحاسبة (Impeachment) أمام الكونغرس وكانت تلك بوادر فضيحة تدمر بحق تاريخ أي رئيس وتهدد بتحويل سيرته إلى سجل الجناة والمجرمين. وبديهي أن بادر نيكسون إلى استقالة مخزية توقيا لذلك الحساب.
هنالك خرج نيكسون من المنصب الرفيع يطارده التوصيف الذي تلخصه العبارة الشهيرة التالية: هذا الرجل كَذَب على الأمة.
وخرجت حكاية ووترغيت إياها من أحياء واشنطن لكي تدخل في معاجم السياسة علما وممارسة تحت مسمى بات معروفا للكافة على مستوى العالم كله وهو: الفضيحة.
ثم خرج «بوب وودوارد» من هذه المعمعة السياسية المهنية نجما في أجواء المهنة الصحافية ليتحول إلى معلق ومحلل شهير في البرامج المتلفزة، وليصدر عددا من الكتب المهمة وخاصة تلك التي واكبت الأحداث الكبرى التي واجهتها أميركا، وكان في مقدمتها حادثة الحادي عشر من سبتمبر 2001 بطبيعة الحال.
التواصل مع أصحاب القرار
على أن أهم ما ناله «بوب وودوارد» من مزايا جاء في رأينا متمثلا في فسح الطريق أمامه إلى إمكانية التعامل، في إطار من نديّة مهنية، مع أهم الأوساط السياسية وأرفع المراجع العليا في الولايات المتحدة، بحيث جاءت فصول من كتبه الصادرة أقرب إلى المسجلات الرسمية الموثوقة بكل ما كان يدور في كواليس الرئاسات الأميركية وخاصة على مدار رئاسة جورج بوش الابن الذي تناول «وودوارد» سيرته في كتابه بعنوان «حالة إنكار» ، ثم على مدار الرئاسة الأولى لباراك أوباما الذي جعل منها «وودوارد» محورا للدرس والعرض والتحليل في الكتاب الذي نعايشه في هذه السطور.
كتابنا يحمل عنوانا لا يخطئ الفهم دلالته المباشرة: ثمن السياسة .. (أو للسياسة ثمن مدفوع).
وهذا المحور الفكري السياسي يتمثل في متابعة المؤلف لفصول العلاقة بين الرئيس أوباما وبين دوائر الكونغرس في إطار محاولة الطرفين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية إصلاح، أو فلنقل ترميم، كل ما لحق بهياكل الاقتصاد الأميركي من تصدع وتداع وهي الحالة التي استقبلت أوباما نفسه وكانت قد سبقت ولايته (الأولى) في عام 2009 وظلت كما يقول مؤلفنا «بوب وودوارد» تلاحقه على مدار السنوات الأربع التي انتهت بنهاية عام 2012 المنقضي.
ولقد اختار مؤلفنا أن يركز دراسته الاستقصائية على محور أساسي ما زال يشكل همّا جوهريا لأميركا وللعالم أيضا وهو: الأزمة المالية الاقتصادية، أسلوب التعامل معها والتماس مخرج معقول من ربقتها
دراما المسرح السياسي
وعندما وصفنا أسلوب الكتاب بأنه أقرب إلى النفاد إلى داخل الكواليس فلم تكن في المسألة مجرد بلاغة في عرض هذا الكتاب ، فالمؤلف يصدر عن منطق درامي أو مسرحي بحق، ويدرك كما تدل مقولات كتابه أنه بإزاء مسرح يموج بالأحداث والشخصيات الدرامية والحوارات والصراعات المحتدمة والمصالح المتضاربة، وهو ما دفعه إلى تصدير الفصول الأولى بقائمة استغرقت 3 صفحات وحملت العنوان التالي: قائمة الشخصيات (على وزن لائحة الممثلين المشاركين في العمل الدرامي).
وتشمل القائمة مسؤولين من دوائر ومواقع شتى على رأسهم باراك أوباما ونائبه بايدن وتيموثي جيثنر وزير الخزانة (حتى ديسمبر 2012) ثم أعضاء الفريق الاقتصادي بالبيت الأبيض وعدد من معاوني ومستشاري الرئيس فيما تشمل أيضا رؤساء اللجان المختصة في مجلسيْ الشيوخ والنواب إضافة إلى اللجنة الوطنية المعنية بالمسؤولية والإصلاح المالي في الولايات المتحدة.
والحق أن تتجلى ميزة هذه النوعية من الكتابات في قدرة المؤلف ومهارته بل هي موهبته السردية في عرض الحقائق، ولكن بأسلوب يجمع في تصورنا بين دقة التفاصيل وطلاوة الحديث ، رغم أنه يتناول كما في فصول هذا الكتاب قضايا مالية واقتصادية وسياسية أيضا شديدة الخطورة وبالغة التعقيد.
مسرح الأحداث يرفع عنه الستار في مستهل الإدارة الأولى للرئيس أوباما: تولى الرجل مقاليد الأمور فيما كانت الأزمة الاقتصادية قد استحكمت ، لهذا ينقل الكتاب عن وقائع أولى الجلسات التي عقدها الرئيس المستجد وكان ذلك في أوائل يناير 2009 ودعا إليها ممثلي الحزبين الديمقراطي والجمهوري وكرر فيها دعوته قائلا: أيها السادة: العمل من جانبنا أمر تمسّ الحاجة إليه ولا يحتمل الانتظار.
كان هدفه أن يسارع الكونغرس إلى إقرار مبلغ في حدود تريليون دولار من أجل الحفز على استمرار عجلة الاقتصاد في الدوران، خاصة وقد كانت معدلات البطالة قد بلغت في أميركا 7.2 في المئة بل ظلت تواصل الصعود وعلى نحو متفاقم باستمرار. بعدها أضاف أوباما قائلا وقد وجه خطابه بالذات إلى زعماء الجمهوريين المعارضين الأربعة الذين حضروا الاجتماع: أريد أفكاركم جميعا ، لكن لا أريد أن ندخل في غمار الألعاب السياسية.
على أساس هذا المسار بدأ الحزبان في محاولة إصلاح الاقتصاد رغم تباين المنطلق الفكري حتى لا نقول العقائدي لكل كل منهما ، بيد أن فداحة الأزمة بكل عقابيلها الشاملة والضارة بالنسبة لكل معسكر أدت إلى محاولة حزبية مشتركة للمضي قدما بجهود الإصلاح.
وهكذا جاء ميلاد «عصابة الستة» كما كانت تُسمى في أروقة ومكاتب البيت الأبيض، وهي مجموعة سداسية من أعضاء مجلس الشيوخ من ديمقراطيين وجمهوريين ظلت تعمل بغير انقطاع إلى أن توصلت إلى خطة أعلنها أعضاؤها وكانت تدعو إلى خفض في عجز الميزانية القومية بمبلغ بالغ الجسامة ويصل إلى 3.7 تريليونات دولار.
يقول مؤلف الكتاب: ولأنها كانت تجسيدا لشراكة حزبية فقد نالت «عصابة الستة» اهتماما واسعا من أجهزة الإعلام.
ويحاول المؤلف بحق أن يعزو هذا الاهتمام إلى ما لاحظه من اهتمام الرئيس شخصيا بمتابعة أعمال «العصابة» البرلمانية المذكورة.
التواصل مع الجمهوريين
في السياق نفسه، يشيد المؤلف بجهود حثيثة لم يقصر باراك أوباما في بذلها من أجل تجسير أي هوّة يمكن أن تفصل بين الحزبين ، يقول «وودوارد» في هذا الصدد: في عصر الإعلام الحديث كان من المهم المبادرة إلى التصرف إلى الانطلاق ، إلى أن يصبح المسؤول جزءا من الحوار اليومي أن يعمد إلى صياغة تصوراته تمهيدا لطرحها .. و(الحق) أن لم يكن هناك مَنْ بَذَل قصاراه في هذا المضمار بأكثر مما فعل باراك أوباما شخصيا.
وهنا تشهد فصول كتابنا بما أبداه أوباما من حساسية ومهارة في إدارة مثل هذه الأمور سألوه فيما بعد كما يضيف الكتاب (ص 256) عن استجابته إزاء أعمال «عصابة الستة» إياها فأجاب الرئيس الأميركي قائلا: كم حاولت أن أتعامل مع رقم العجز الذي طرحوه ولكن بحساسية فائقة ، ولم أؤيد علنا هذا الرقم ، لأنني ببساطة كنت أؤيده! ولكن أردت أن أحميه من أجل الإبقاء عليه (بوجه المعارضين). وكل ما فعلْتهُ يضيف الرئيس الأميركي هو أن وجَهتُ الثناء إلى الجمهوريين.
مع هذا كله فقد ظل أوباما خلال ولايته الأولى، وسيظل مع الولاية الثانية، يواجه معارضة حتى من داخل صفوف حزبه الديمقراطي.
يسميها مؤلفنا «تمردا» بين صفوف الديمقراطيين في مجلس النواب. وينقل مثلا (ص 283) عن كورين براون النائبة عن فلوريدا العبارات التالية: لو تلاعب أوباما باعتمادات الضمان الاجتماعي أو التأمين الصحي ، فقولوا له إن هذا فراق بينه وبين ولاية فلوريدا.
في كل حال تكاد صفحات هذا الكتاب، وقد زادت على الأربعمئة، تدخل بالقارئ وبالتفاصيل الموثقة بطبيعة الحال، إلى صميم الاجتماعات التي ظلت على مدار السنوات التي أفضت لنهاية عام 2012 تدور في مكاتب أكبر مسؤولي السلطتين التنفيذية والتشريعية في الولايات المتحدة وبالنص الحرفي في كل الأحوال.
ورغم أن جوهر الكتاب في مجمله ظل يتمحور حول القضايا الاقتصادية والمشكلات المالية التي عانتها وما برحت تعانيها الولايات المتحدة، ولا سيما مشكلة عجز الميزانية وفداحة الدين الداخلي، وجسامة المديونية في الميزان التجاري لصالح طرف خارجي هو الصين على وجه التحديد ، فالشاهد في هذا كله أننا بإزاء عمل فكري صحافي يعكس فيه مؤلفه وعبر أربعين فصلا بالتمام والكمال صورا نابضة بالحياة لوقائع حية قد تعني أهميتها المواطن الأميركي بالدرجة الأولى ، ولكن الدرس المستفاد منها بالنسبة للقارئ العادي، خارج الولايات المتحدة بالذات، هو إشعار هل نقول إنذار الساسة والمسؤولين، وخاصة عند المستويات الأعلى، بأن أفكارهم وتصوراتهم وطروحاتهم واجتهاداتهم، خطأ كانت أم صوابا، يمكن أن تحسب لهم أو تحسب عليهم ، من خلال فئة تخصصت في مهنة الصحافة والإعلام ، وأخلصت لها واستهدفت مصلحة لجمهور بشكل عام.
وما برحت تقف لأصحاب القرار بالمرصاد المهني.
وهو مرصاد إيجابي ويستهدف مصلحة الوطن بشكل عام.
المؤلف في سطور
«بوب وودوارد» صحافي أميركي يُعد في الصدارة من أهل المهنة الإعلامية في ميدان الصحافة الأميركية ، أولا بحكم موقعه نائبا لرئيس تحرير جريدة «واشنطن بوست» التي تكاد تنافس «نيويورك تايمز» على موقع الجريدة رقم واحد في ساحة الإعلام الأميركي من حيث اتساع المصادر وموثوقية المادة والاقتراب من المراجع العليا في صنع القرار بالعاصمة الأميركية.
اتخذ المؤلف طريقه إلى اللمعان والشهرة بفضل الجهود التي بذلها مع زميل مهنته «كارل برنشتاين» في تحقيق وكشف انحراف إدارة الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون في ملابسات فضيحة «ووترغيت» في أوائل عقد السبعينات من القرن الماضي وبعدها جمع «بوب وودوارد» بين عمله في «واشنطن بوست» وبين عكوفه على إصدار سلسلة من الكتب السياسية المهمة التي تناولت شؤون وشجون السياسات الداخلية والخارجية الدولية للولايات المتحدة وقد بلغ عددها 12 كتابا انفرد بتأليف بعضها فيما شارك في تأليف البعض الآخر.
وقد نال المؤلف مرتين جائزة بولتزر الرفيعة للصحافة الأميركية. ومن أهم هذه الإصدارات كتاب وودوارد بعنوان: «حالة إنكار» ، وكتاب «بوش يخوض الحرب» ، وكتاب «القادة» ، وكتاب «الحجاب» ، وكتاب «داخل البيت الأبيض في عهد كلينتون» ، ثم كتاب «خمسة رؤساء وتركة ووترغيت» فضلا عن الكتاب الأشهر الذي أصبح فيلما من إنتاج هوليوود بعنوان «كل رجال الرئيس»
عدد الصفحات: 409 صفحات
تأليف: بوب وودوارد
عرض ومناقشة: محمد الخولي
الناشر: مؤسسة سيمون آند شوستر- نيويورك، 2012



