يتميز هذا الكتاب أولا بأن مؤلفه الرئيسي، كما قد نصفه، يعد من العلماء الأميركيين الثقات من حيث التخصص في الشأن الإسلامي، وثانيا لأن الكتاب اعتمد في الأساس منهجا خاصا يقضي بجمع البيانات والمعلومات باتباع الأسلوب الميداني، ولا سيما من خلال استخدام إمكانات مؤسسة «غالوب» الشهيرة في استطلاعات الرأي، بواسطة العينات العشوائية من البشر.
وقد تم التواصل معها على مدار السنوات الست التي استغرقها إعداد هذا الكتاب، وبحيث بلغ حجم العينات المفحوصة لأغراض البحث والتحليل وتفسير النتائج نحوا من 500 ألف فرد، وهو ما أكسب العينات عنصر التمثيل لمختلف شرائح وتوجهات مجتمعات المسلمين التي يبلغ مجموع أفرادها، كما يقول الكتاب، 1.3 مليار نسمة يعيشون في 35 من أقطار عالمنا، سواء بوصفهم أغلبية كاسحة في البعض من تلك المجتمعات أو أقليات لا يستهان بها في مجتمعات أخرى.
وقد لاحظ النقاد ومحللو هذا الكتاب أهمية المعلومات التي عرضها، والنتائج التي استقاها من واقع البيانات التي أمكن جمعها بأسلوب المقابلة الشخصية، وكان في مقدمة تلك النتائج أن الغالبية العظمى من المسلمين ـ وخاصة بين أجيال النشء والشباب ـ ترفض تبرير أو تسويغ اتباع نفر من المسلمين أساليب العنف المسلح ضد المدنيين بالذات.
وفي حين أن هذه الأجيال الشابة تطمح في الأساس إلى حياة يظللها الأمن وإلى مستقبل يجد فيه المرء (المسلم) وظيفة أفضل وسبلا أنجع من أجل التقدم وتحقيق الذات. ومن هنا كانت نصيحة هؤلاء المحللين أن يفيد واضعو السياسة في الغرب من طروحات هذا الكتاب.
الكتاب
مهما اضطربت الرؤى، ومهما تطرفت الآراء، ومهما تباعدت المواقف ـ فليس لأحد أن يغض الطرف، تجاهلا أو تحاملا، عن مليار وأكثر من سكان هذا العالم. المليار نسمة هو حجم الذين يدينون بعقيدة الإسلام.
وبديهي أن هذا الجمع الغفير لا يعيش في زاوية بعينها من أرجاء الكرة الأرضية، بل أنهم موزعون من حيث المكان على تخوم وأصقاع شتى من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.
وبديهي أيضا أن المسألة ليست مجرد توزيع مكاني أو جغرافي، بل هي كذلك تقسيمات عرقية وتصنيفات من حيث مستويات التعليم وأنماط المهن ونوعية الآمال والطموحات، وإن كان يجمع بينها في كل الأحوال ذلك الإيمان بالله ورسوله وبآياته وكتبه وباليوم الآخر وكتابه المحكم الكريم.
خمسة عشر قرنا من عمر الإنسان فوق هذه البسيطة عاشت فيها الرسالة المحمدية منذ انبثاق أنوارها في قلب الجزيرة العربية ،ومن ثم انتشار هذا الضياء في المشارق والمغارب إيمانا وفكرا وعقيدة وحضارة وصولا إلى العصر الحديث ، وبالتحديد إلى القرن العشرين.
النصف الأول من القرن المذكور شهد زوال آخر كيان إسلامي متكامل كان مجسدا عبر أكثر من 4 قرون في الدولة العثمانية. بعدها، ومنذ منتصف القرن الماضي، توالت كيانات الدول الإسلامية حديثة الاستقلال، الطامحة إلى التنمية والتقدم.
عن النضال والتضحية
على أن هذا الوضع من الاستقلال السياسي، وهذا الطموح إلى تنمية الثروات والموارد الوطنية، إنما جاء بعد تضحيات عديدة وجسيمة أيضا قدمتها أجيال من بعد أجيال من تلك الشعوب المسلمة، وخاصة في إطار العالم النامي. وهي تضحيات ونضالات جعلت هدفها الأساسي مواجهة وإنهاء الحقبة الاستعمارية التي استطالت عقودا من سنين الاستعمار الغربي أو هو الاستغلال الإمبريالي وخاصة لتلك الثروات والإمكانات والموارد التي تخص بالذات أقطار الإسلام وشعوب المسلمين.
من هنا شهدت سنوات منتصف القرن العشرين ـ وربما حتى الآن ـ هذه الحالة من التناقض الذي نجم كميراث لتلك الصراعات بين دول الغرب في أوروبا وأميركا وبين دول الشرق والجنوب في عالم الإسلام والمسلمين، وكان في جوهره صراعا بين تيار النهضة والاستغلال وبين تيار التحرر والاستعمار.
من هنا أيضا تسامع العالم منذ سبعينات القرن العشرين بالمقولة التي أعلنها «زبغنيو بريجنسكي» مستشار الأمن القومي وقتها للرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر. والمقولة تصف العالم الإسلامي بشكل عام في العبارة التالية: هلال المتاعب.
وعلى الرغم من محاولات بذلها هذا الجانب أو ذاك لإقامة جسور من التفاهم أو التواصل أو حتى الشراكة، فقد جاءت تسعينات القرن العشرين، فإذا بها تشهد صدور الدراسة المحورية التي أخرجها للناس المفكر الأميركي الراحل «صمويل هنتنغتون» في كتابه الشهير بعنوان «صدام الحضارات». وكان البروفيسور «هنتنغتون» أستاذا للعلوم السياسية في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة.
وخلُص في كتابه المذكور إلى أن المستقبل يقصد بالطبع القرن الواحد والعشرين كفيل في تصوره بأن يشهد صراعا أو تناقضا يتخذ أشكالا متباينة بين قطبين أساسيين في عالمنا الراهن ،وقد حددهما في لغته الإنجليزية على النحو التالي: ذي «وست» في مواجهة ذي «رست» بمعنى الغرب مقابل الآخرين.
دعوة لدراسة الإسلام
بعدها توقفت مقولات الدراسة كي تفسر حكاية «الآخرين» على أنهم من حيث الجوهر عالم الإسلام وشعوب المسلمين. في ضوء هذا كله تأتي أهمية الكتاب الذي نعايش أفكاره وطروحاته في هذه السطور، وتتعمق هذه الأهمية من خلال دعوة كتابنا بالذات إلى أن يصدُر أهل الغرب ما بين القادة إلى الساسة، وما بين المفكرين إلى الدبلوماسيين والمنظّرين، عن موقف لا يتعامل مع المسلمين بمنطق جزافي أو مسبق (ما بالنا لو كان عدائيا كذلك):
دعك من مواقف الاستهانة أو الاستعلاء أو الغباء أو الاستغباء. الدعوة باختصار شديد هي: أيها السادة، ادرسوا المسلمين قبل أن تتعاملوا معهم، تعرفوا على أفكار هذا المليار من البشر، وبالتالي على آرائهم وتصوراتهم وطموحاتهم فضلا عن الرواسب الموروثة من مراحل ماضية من خصومات الإرث الاستعماري الغربي، وبعدها يتسنى لكم رسم سياساتكم إزاء هذا البليون مسلم.
هذه هي المقولة التي يدور حولها عنوان هذا الكتاب، وقد تجسِّد في سؤال يقول أولا: من يتكلم باسم الإسلام؟
وبعدها يردف القول فيما يشبه التساؤل: فيمَ يفكر مليار من المسلمين؟ وبعدها تتجلى قيمة هذا الكتاب من خلال عناصر محورية ثلاثة:
أولا اسم المؤلف الأول وهو البروفيسور «جون اسبوسيتو» الأستاذ الاختصاصي في هذا الموضوع بجامعة جورجتاون بالولايات المتحدة ،ويرتبط اسمه أيضا بموقع علمي محترم يحمل اسم «مركز الوليد بن طلال للتفاهم بين المسلمين والمسيحيين».
ثانيا اسم المؤلف الثاني وهو الأستاذة «داليا مجاهد» وهي باحثة ومحللة باتت المواقع الأكاديمية الاختصاصية تتناقل اجتهاداتها وتحليلاتها في مثل هذه القضايا لدرجة أن تستعين بها دوائر صنع القرار في إدارة الرئيس باراك أوباما.
ثالثا وهو ما يرتبط بالمنهج العلمي الذي اختاره مؤلفا هذا الكتاب حيث يقوم هذا المنهج على أسس إحصائية بالدرجة الأولى في إطار مؤسسة «غالوب» العالمية الشهيرة بالتخصص في هذا المجال. وليس صدفة بالتالي أن يكون هذا الكتاب من إصدار مؤسسة «غالوب» نفسها آية على ما حظي به الكتاب من اهتمام.
6 سنوات للكتاب
ست سنوات كاملة من الدرس والبحث وجمع البيانات وتصنيف الإحصاءات وتحليل نتائج استطلاعات الرأي، استغرقها إعداد هذا الكتاب، وهو ما اقتضى إجراء 500 ألف مقابلة مع أفراد العينات العشوائية من بين 1.3 مليار مسلم يقيمون حاليا في 35 دولة تسكنها أغلبيات مسلمة أو جاليات يعتد بحجمها إحصائيا من المسلمين. وبديهي ـ كما ألمحنا ـ أن كان الهدف الأساسي هو معرفة ماذا يريد المسلمون: كيف يفكرون وأحيانا إلى ماذا يطمحون، وما هي عناصر نظرتهم إلى العالم الذي يعيشون فيه.
من هنا كان لمؤلفي هذا الكتاب أن يخلُصا كما يوضحان في المقدمة إلى ما يلي: إن الصراع (النزاع) الذي يتبّدى حاليا بين واشنطن وعالم الإسلام هو في جوهره صراع حول السياسات، وليس حول المبادئ بحال من الأحوال.
ثم يقولان في ص 93 من الكتاب: لقد أثبتت استجابات أفراد العينات المفحوصة أن أسباب القضايا التي تدفع إلى السخط الذي يشعر به المسلمون هي القضايا نفسها التي يتشارك فيها المسلم المتشدد والمسلم المعتدل على السواء.
ثم يمضي كتابنا ليفصّل أبعاد هذا الموقف المتربص ـ كما قد نصفه ـ بين عالم الغرب وعالم المسلمين، يقول المؤلفان على صفحة 141:
هكذا تُصّور لنا بيانات «غالوب» الإحصائية كيف أن شعور السخط إزاء الغرب إنما ينبع من واقع تصوّر المسلمين بأن الغرب ينظر إلى عالم الإسلام بعين تجمع بين البغض والاستهانة. (وبمعنى أن الغرب يتصور العرب والمسلمين وكأنهم أدنى درجة من الآخرين، هذا فضلا عما يساور المسلمين من خشية أو تخوّف أو توّجس إزاء ما هو معروف عن عالم الغرب من مواقف وتوجهات تجمع بدورها بين التدخل والسيطرة، بل والاحتلال).
والمعنى، يضيف كتابنا، أن مواقف المسلمين المناوئة للغرب بشكل عام، أو لأميركا بالذات لا تتبع عن مقولة «صدام الحضارات» (على نحو ما يذهب إليه صمويل هنتنغتون) ولكنها تعود إلى ما ألمحنا إليه من تصورات بالتوجس أو التشكك استقرت في ذهن المسلمين بشأن سياسة أميركا الخارجية تجاه العالم الإسلامي.
المسلمون والقيم الإيجابية
وربما تتمثل مزايا مثل هذه النوعية من الدراسات الناتجة عن دراسات ميدانية بعيدا عن مجرد الاكتفاء بكتابات سابقة أو آراء مسبقة في أن الأستاذيْن «اسبوسيتو» و»داليا مجاهد» استطاعا أن يخلصا من واقع بحثهما إلى أن ليس من المسلمين من تراوده مثلا الرغبة في تدمير القيم الإيجابية موضوعيا على نحو ما يتمتع به المجتمع الأميركي.
وهي قيم من قبيل تكافؤ الفرص أو التمتع بالحرية بكل أنواعها أو ممارسة الديمقراطية، بل توضح الإحصاءات التي يعرضها ويحللها كتابنا أن ثمة أغلبيات في المجتمع الإسلامي ترمق هذه القيم الأميركية بقدر لا يخفى من التقدير والإعجاب.
صحيح أن من المسلمين من يتصور أن اكتساب هذه القيم البنّاءة لا يستوجب بالضرورة محاكاة تجربة أوروبا من الفصل بين الكنيسة والدولة، بل ان منهم من يضع الديمقراطية والإسلام في المكانة نفسها من الأهمية باعتبار أن كلا منهما له ضرورته المتكافئة في حياة المجتمع المسلم وفي تقدم المسلمين.
ومرة أخرى يشير مؤلفا الكتاب إلى أن ثمة اتفاقا، أو فلنقل توافقا، على مثل هذه الأمور التي لا تدعو إلى استبعاد الدين، أو نفي العقيدة «الإسلامية» من حياة الناس وفي هذا يستوي في ذلك المعتدلون والمتشددون، بقدر ما يتفق على ذلك الرجال والنساء على حد سواء.
أكثر من هذا ، توضح بحوث هذا الكتاب أيضا كيف أن المسلمين يميّزون بكل دقة ووضوح بين الحداثة والتغريب، أي بين التقدم العلمي والتكنولوجي وبين الخضوع لدرجة الذوبان أو الانبهار أو الاستيعاب لأسلوب الغرب في الحياة والعلاقات بين الجنسين، وما إلى ذلك بسبيل ، ولكن يستثنى من هذه القاعدة إعجاب المسلمين ـ كما يوضح الكتاب أيضا ـ بأخلاقيات العمل في الغرب، بمعنى أخلاقيات الإخلاص، الإتقان، الانضباط، الإبداع.. وما إليها.
ماذا يريد الشباب؟
وبحكم أن كتابنا يشكل في التحليل الأخير دراسة ميدانية، تكاد تنتفض بنبض الواقع الحي في مجتمعات المسلمين المعاصرة ، فقد كان من إيجابيات هذه الدراسة مثلا أنها تعرض لأجيال الشباب المسلم من خلال تبديد تلك الصورة المنطبعة .
أو هي الصورة المقلوبة المكرورة عن شباب المسلمين الذين اتخذوا من العنف أسلوبا، ناهيك بالطبع عن العنف الدموي المسلح، والحقيقة التي يعرضها كتابنا ويؤكدها من واقع الدراسة الميدانية والتحليل والتفسير الإحصائي تقول بما يلي: الأغلبية الساحقة من شباب المسلمين لا يطمحون إلى خوض الحروب ولا طبعا إلى التدريب في معسكرات «القاعدة» أو غيرها:
الشباب المسلم يحلم بفرص العمل الشريف في مواقع الإنتاج والخدمات، وعندما سُئلت عينات المستجيبين من الشباب المسلم عما يراودهم من تطلعات ، قالت أغلبيتهم الساحقة بغير تردد ما يلي: نحن نريد أمْنا أوسع واستقرارا أعمق ووظائف أفضل، بقدر ما نرفض أسباب التنازع وأساليب العنف.
وعن نظرة الغرب إلى الإسلام والمسلمين يقول أبناء هذا الجيل الطالع: أهم ما نستطيع أن نؤديه هو تغيير نظرة الغرب السلبية إلى المسلمين ، ولكن على أساس احترام عقيدة الإسلام. وعلى الغرب أن يعيد تقييم سياساته السابقة كي يحقق هذا الاحترام وهنا يشير الكتاب إلى أن الدراسة التجريبية التي كان الكتاب محصلتها تؤكد على أن الغالبية الساحقة في مجتمعات المسلمين ترى أن شن الهجمات على المدنيين والآمنين (في أي مجتمع أو تحت أي ذريعة) أمر يفتقر بالأساس إلى أي مبرر أخلاقي.
في ضوء ما سبق ترى جمهرة النقاد والمحللين أن أهمية هذه النوعية من الدراسات إنما تعود بالدرجة الأولى إلى أنها يمكن أن تمهد السبيل إلى بناء جسور إيجابية من التفاهم أو التوافق الموضوعي بين طرف اسمه الغرب (الأورو ـ أميركي) وطرف آخر اسمه الإسلام (فكرا وعقيدة وشعوبا) لا لمجرد تبادل الابتسامات أو المجاملات الدبلوماسية.
ولكن للانخراط في حوار حضاري، جاد وصريح ومتواصل حول قضايا جوهرية منها مثلا ما يلي: الديمقراطية، نبذ التطرف، حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، دور المرأة كشريك فاعل في المجتمع الإنساني،
من صفوة هؤلاء المحللين الدارسين تكتب الباحثة الإنجليزية «كارين أرمسترونغ» (صاحبة الكتابات الرصينة بحق عن الإسلام ونبي الإسلام عليه الصلاة والسلام) فتقول عن كتابنا: إن البيانات والمعلومات التي يطالعها القارئ والدارس في هذا الكتاب ليست مدهشة وحسب، ولكن لا غنى عنها بحال من الأحوال بالنسبة لكل القوى التي تستهدف ترشيد ما نقوم به في مثل هذا المضمار، يستوي في ذلك صانعو السياسات بقدر ما يستوي أيضا الإعلاميون والصحافيون والمفكرون والمعلمون والدارسون.
المؤلف في سطور
البروفيسور «جون ل. اسبوسيتو» هو أستاذ الديانة والشؤون الدولية. وقد اشتهر في المجامع الأكاديمية بأنه اختصاصي في القضايا الإسلامية حيث يقوم بتدريسها بجامعة جورجتاون المعروفة بين جامعات أميركا باهتمامها بقضايا الشرق الأوسط من الوجهتين السياسية والاجتماعية على السواء.
ولأن الأستاذ «اسبوسيتو» مهتم على المستوى الأكاديمي بجوانب ما يسمى بالإسلام السياسي، فقد عمل أيضا مستشارا لوزارة الخارجية الأميركية وأسهم من موقع المشارك والمشرف في مشاريع عديدة قصدت إلى إنشاء جسور للحوار الذي تناول قضايا العلاقات بين الإسلام والغرب.
وقد نال المؤلف عددا من جوائز التكريم في أميركا وباكستان وغيرهما. كما أصدر أكثر من 30 كتابا يدور الكثير منها حول علاقة الإسلام والغرب وحول وضعية المرأة في الإسلام، وحول الإسلام وحقوق الإنسان وحرياته الأساسية وترجمت أهم هذه الكتابات العلمية إلى لغات شتى.
ومن أهم الأعمال الفكرية ـ الأكاديمية للبروفيسور اسبوسيتو أيضا توفره على تحرير وإصدار دائرة معارف أكسفورد للعالم الإسلامي الحديث في 4 مجلدات. أما شريكته في تأليف الكتاب فهي الأستاذة «داليا مجاهد» التي شغلت موقع كبير المحللين الأخصائيين في مركز «غالوب» للدراسات الإسلامية، وقد عرفها المهتمون بهذه القضايا بوصفها من الخبراء الباحثين في الشأن الإسلامي، حيث قدمت مشورتها إلى المراجع العليا في إدارة الرئيس الأميركي أوباما.

