صدر كتاب "الهاوي" في غمار الاستعدادات، التي كانت تتخذ في ربيع العام الجاري من أجل خوض سباق الرئاسة في أميركا، الذي شهدته أيام الخريف الحالي أيضاً، وهو السباق الذي انتهى- كما أصبح معروفاً- بفوز باراك أوباما عن الحزب الديمقراطي على منافسه ميت رومني عن الحزب الجمهوري. وتم ذلك على الرغم مما حشدته «المؤسسة الرأسمالية» المحافظة في أميركا من إمكانات وجهود وتبرعات وصلت كما تقول أحدث التقديرات- إلى 500 مليون دولار لإنجاح رومني أو بالأحرى من أجل حرمان أوباما من الولاية الثانية التي يقضي بها نص دستور البلاد.
ويبدو انحياز المؤلف - في هذا الصدد- إلى المعسكر الجمهوري المعارض، وهو ما دفعه إلى نوع من التفتيش في سيرة أوباما، منذ أن كان محاضراً في كلية الحقوق في مسقط رأسه بشيكاغو، حيث لوحظت سلوكيات انعزاله بعيداً عن جلسات المناقشات القانونية مع زملائه من أساتذة الكلية. وهو ما يعزوه هذا الكتاب إلى ما يصفه بخاصية «تضخم الذات» عند أوباما، التي تدفع صاحبها إلى توخي أهداف بالغة الطموح، وبقدر ربما يفوق القدرات التي يتمتع بها وبما يتجاوز الإمكانات المتاحة لديه. وفي هذا السياق يحيل الكتاب إلى مشهد سجله المؤلف، ودار في منزل الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، الذي كان يحّض عقيلته هيلاري علي خوض السباق الرئاسي، حيث أطلق كما يقول الكتاب- على أوباما وصف «الهاوي».
كثير من محللي الشأن العام في أميركا، بدأوا يشيرون إلى ما يمكن تحقيقه من متعة من خلال قراءة الكتاب الذي نلقي عليه لمحات من ضوء فيما يلي من سطور. وربما تبدأ هذه اللمحات من مجرد نظرة يلقيها القارئ علي غلاف هذا الكتاب، ابتداء من العنوان بطبيعة الحال. فالعنوان الأساسي يتلخص في كلمة وحيدة هي: الهــــاوي.
وإذا كانت صفة «الهاوي» مقبولة في عالم الفن، أو الرياضة، فلا شك أن شخصية « الهاوي» لا يمكن أن تحوز القبول، لا من قريب أو بعيد، في عالم السياسة، فما بالنا إذا كان هذا العالم متداخلاً مع السلطة الآمرة عند قمة دولة من الدول، فضلاً عن أن تكون هذه الدولة ذات موقع قيادي، حتى لا نقول موقع طليعي، أو حتى مهيمن، على الكثير من مقاليد الأمور في العالم الذي نعيش فيه.
من هنا يتضح، ولو بصورة مبدئية، هوية واتجاه هذا الكتاب، الذي يبدأ في تناول جوانب موضوعه، فيورد العنوان الفرعي المفسّر أو الشارح ضمن العبارة التالية: باراك أوباما في البيت الأبيض.
وإذاً فالهاوي هو رئيس الولايات المتحدة، على مدار السنوات الأربع المنقضية، ومن ثم فالكتاب يبعث من الوهلة الأولى، أو فلنقل من اللمحة الأولى- برسالة مفادها أن مقر رئاسة الولايات المتحدة، أقوى دول العالم، ظل يدار بواسطة السياسي «الهاوي» غير المحترف الذي يحمل اسم باراك أوباما.
الصورة اللغز
ويزداد الأمر وضوحاً من خلال الصورة التي اختارها ناشرو الكتاب، وهي طبعاً صورة «الموضوع»، حيث يبدو (الرئيس) باراك شخصاً تجمع ملامحه بين التجهم والحيرة- ولا عجب. فهو السياسي المرتبك، وغير المحنك، وغير المحترف، ومرة أخرى «الهاوي» بكل ما تبعث به هذه الكلمة من معان وإشارات ودلالات.
مع هذا كله، فقد ظل كتابنا يكتسب أهميته من واقع ملابسات متداخلة، لعل في مقدمتها صدوره مع ربيع العام الحالي، وهي الفترة التي كانت تتهيأ فيها كل الأطراف لخوض معركة السباق الرئاسي، الذي بدأت إرهاصاته مع أشهر الصيف الفائت- ثم دارت رحاه، كما هو معروف، مع الأيام الماضية من خريف هذا العام، إلى حيث ساعات الحسم التي شهدها النصف الأول من شهر نوفمبر- وقد رافقتها نذر عاصفة «ساندي» التي تحولت إلى اجتياح إعصاري زاد من دراما التنافس الانتخابي بين أوباما الديمقراطي ومنافسه رومني الجمهوري، إلى حيث تحوّلت دراما الطبيعة إلى ما يشبه التراجيديا بسبب ما خلفته «ساندي» من حطام ومعاناة ودمار، وأيضاً بسبب ما رافق الحملة الانتخابية من أراجيف وأكاذيب وافتراءات.
مع هذا كله، يظل لمثل هذه الكتب مذاقها، خاصة وقد صدر الكتاب بقلم صحافي محترف ومخضرم وهو إدوارد كلاين الذي سبق وأن تولى رئاسة تحرير مجلة «النيويورك تايمز» الصادرة ضمن مطبوعات الملحق الأسبوعي (يوم الأحد) عن الصحيفة الأميركية الكبرى، وذلك على مدار عقد كامل (1977-1987).
الهاوي.. لماذا؟
واضح، بالطبع، أن الكتاب لا يصّب في مصلحة باراك أوباما، وقد لا يعنينا مثلاً أن نطالع كتاباً يقتصر على التمّدح في مناقب الرئيس الأميركي أو غيره، ومن هنا ينبغي أن نسجل أن كتاب «الهاوي» يكاد يترصد أو حتى يتربص لسلوك وشخصية أوباما، لعله يقع على خطأ هنا أو سلبية هناك.
وربما تكمن أهمية مثل هذه النوعية من الكتابات في إشْعار المسؤول، على اختلاف المواقع والمناصب، أنه خلال حقبة، مسؤوليته سيظل موضوعاً تحت مراقبة، لا بواسطة كاميرات مستورة ولا ميكروفونات مخبئة ولكنها مراقبة الفكر والقلم والتحليل السياسي، وهو ما يوسع دائرة الوعي والمعرفة والممارسة الديمقراطية لدى جماهير المواطنين.
ها هو مؤلف كتابنا يسجل في فصوله الأولى رأياً أكده القس الأميركي جيرميا رايت وقال فيه إن «جماعة» البيت الأبيض اتصلوا به عارضين رشوة (!) على حد ما يقول المؤلف، لكي يكف رجل الدين المذكور أعلاه عن الحديث علانية عن العلاقة الفكرية- العقائدية التي كانت تربطه مع أوباما في مراحل مضت من السنين.
حدث في بيت كلينتون
وفيما يؤكد المؤلف حقيقة لقائه مع القس «رايت»، فإن المؤلف يمضي إلى تصوير مواجهةٍ عاصفة دارت بين شخصيات أكثر من بارزة وشهيرة على المسرح السياسي بالولايات المتحدة، هو لقاء تصفه الكاتبة جانيت ماسلت في نقدها لكتابنا، بأنه يكتسب طابع المسلسل المتلفز (سوب أوبرا كما يقول المصطلح الأميركي).
كيف لا وقد ضّم اللقاء الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وعقيلته هيلاري، وبينهما أيضاً كريمتهما شلسيا. أما زمان المشهد فهو عام 2011. أما مكان الأحداث فهو في أعالي ولاية نيويورك وبالتحديد قرية «شاباكوا» حيث يتخذ آل كلينتون منزلهم المنيف في تلك الضاحية الأنيقة المحاطة بخضرة الزروع من كل مكان.
وربما كان من متطلبات الدراما تصوير حالة الرئيس الأسبق «بيل» وقد بلغ به الغضب إلى حد احمرار الأنف، فيما ظل يخبط بقبضته - كما يضيف المؤلف- على خشب الطاولة التي أمامه، مؤكداً - كما يضيف مؤلفنا- أنه وصلته نتائج استطلاع للرأي العام تفيد بأن الرئيس أوباما يمكن إزاحته عن منصبه خلال الانتخابات الرئاسية، وهو ما حدا بالرئيس بيل إلى دعوة زوجته هيلاري لمعاودة خوض الانتخابات في عام 2012 كي تنافس في ذلك باراك أوباما على ترشيح حزبهما الديمقراطي.
وهنا ينقل كتابنا حرفياً عن بيل كلينتون وعائلته الصغيرة الحوار التالي الذي استهله الرئيس الأسبق قائلًا: يمكنِك أن تفوزي إذا ما أردتِ العودة إلى البيت الأبيض، وهو ما أريده أنا بكل تأكيد.
هنا تدخلت الابنة كي تضيف موجِّهة الخطاب إلى والدتها هيلاري:
- أنت تستحقين أن تكوني رئيساً (رئيسة).
ردّت هيلاري بانفعال تقول:
- ماذا عن الولاء يا بيل؟ ماذا عن الولاء؟
رد كلينتون بانفعال مقابل يقول: باراك أوباما شخص هاو.. و.. هكذا تحدث مؤلف الكتاب، ولكن دون أن يأتي على ذكر شهود مثل هذا اللقاء، وإن لم يفت الناقدة جانيت ماسلين التي نشرت تحليلها النقدي للكتاب (نيويورك تايمز، 16/5/2012) أن تنّبه إلى أن الرئيس كلينتون أعلن نفيه لهذا الحدث برمّته. بل المهم أن كلينتون نفسه حرص خلال فعاليات الحملة الانتخابية على إعلان تأييده لمعاودة انتخاب أوباما لولاية رئاسية ثانية، وليصبح أول رئيس ديمقراطي- أو بالأدق ثاني رئيس بعد كلينتون شخصياً - يحظى بالولاية الثانية منذ أيام الحرب العالمية الثانية.
حوار مع وزير الخزانة
في كل حال فالسياحة الفكرية ضمن فصول هذا الكتاب تضع القارئ في صورة يرسمها المؤلف للرئيس باراك أوباما، وهي صورة لها جوانبها السلبية على نحو ما يركز عليه إدوارد كلاين، وأبرز ملامحها ما يتعلق بفرط الثقة الذي ينطلق منه أوباما. وهنا يحاول «كلاين» أن يؤكد هذا الجانب حين يعرض لحوار دار بين باراك في مستهل ولايته الأولى وبين وزير خزانته تيم غيثنر الذي بادر الرئيس الجديد قائلاً: سيادة الرئيس، إن مساهمتك التي سيذكرها التاريخ سوف تتمثل في الحيلولة دون وقوع ثاني كساد فادح (يمكن أن يصيب أميركا).
وبديهي أن كانت الإشارة إلى جائحة الكساد الأول، الذي أصاب اقتصاد الولايات المتحدة مع بداية عقد الثلاثينات من القرن العشرين، وتمت مواجهته وعلاج أدوائه على يد رئيس شهير من الحزب الديمقراطي أيضاً هو فرانكلين ديلانو روزفلت (1882-1945)
هنا يبادر مؤلف كتابنا والعهدة عليه طبعاً- إلى تسجيل رد أوباما، حين قال: ليس هذا كافياً بالنسبة لي.
عن تضخم الذات
هنا أيضاً نتصور أن رئيس أميركا الشاب كان يصدر عن اقتناع سبق وأن صاغه في شعار حملته الأولى، التي دارت بعد حقبة السنوات الثماني المدمرة التي عاناها شعبه خلال رئاسة بوش الابن، وكان الشعار يقول: نحن نطمح إلى تغيير جذري في بلادنا وبديهي أيضاً أن الرجل لم يستطع أن يفي بكل تعهدات الطموح أو التغيير الذي كان يرنو إلى تحقيقه، خاصة وقد طرح كذلك شعاره الجاذب الأثير الذي يقول: نحن نستطيع.
وبصرف النظر عما صادفه من تحديات، وهي مازالت تصادف أولاد عمومتهم في أوروبا حيث أصيبت منطقة اليورو- عملتهم الموحدة- بأزمة ما برحت مستحكمة حتى هذه اللحظات، دون أن يصاب دولار- أوباما بهذه الأدواء، وبصرف النظر أيضاً عن إصرار أوباما خلال الولاية الأولى على تمرير وإقرار نظام تعميم التأمين الصحي لصالح أوسع- وربما أفقر- قطاعات الجماهير في بلاده، فقد كان طبيعياً أن يظل أوباما وإدارته ومعاونوه موضع انتقاد من جانب الذين يرجون المزيد وأيضاً من جانب الذين لا يريدون أصلاً أن يروا سياسياً شاباً من أصول إفريقية سمراء- ناهيك أن تكون إسلامية الجذور، وهو يتبوأ المنصب رقم واحد في قيادة الولايات المتحدة.
هكذا ينحو الكتاب باللائمة على أوباما، واصفاً إياه بقلة الكفاءة، ويعزو هذه السلبية إلى ما يطلق عليه المؤلف الوصف التالي: تضخم الأنا.
ثم يستدرك المؤلف موضحاً أو مسلِّماً بأن هذا الإفراط في الثقة والاعتداد بالذات قد يكون أمراً مطلوباً في القادة وكبار الساسة وفي الرؤساء أو الزعماء.
ولكن ليس كما في حالة أوباما- إلى الحد الذي يجعل صاحبه رافضاً لسماع آراء الآخرين على نحو ما تذهب إليه سطور هذا الكتاب.
هنالك يحاول المؤلف أن يعزو ما يذهب إليه إلى فرط الثقة في النفس باعتبار ذلك جانباً من جوانب الشخصية «الأوبامية» ابتداء من أيام عمله كأستاذ للقانون في كلية الحقوق بجامعة شيكاغو، حيث كان أوباما- كما يضيف المؤلف- يتحاشى اللقاءات أو الاجتماعات مع أقرانه من أعضاء هيئة التدريس الذين كان يحلو لهم كما يوضح إدوارد كلاين مناقشة المسائل القانونية.
ولقد نرد على ذلك كقارئين لهذا الكتاب- أن «الدكتور» باراك ربما كان مشدوداً إلى حد أكبر بقضايا الشارع قبل قضايا الحوار حول اللوائح والقوانين داخل أسوار كلية حقوق شيكاغو، وربما كان اهتمامه بالناس، وبمعاناتهم في طول أميركا وعرضها ولاسيما أولئك الذين يصيبهم المرض فيحول الفقر بينهم وبين العلاج، ومن ثم كانت توجهاته تنصّب بالذات على المشاركة في المؤسسة السياسية أو في التنظيمات المعنية بالشأن العام: ما بين المجلس الشعبي في مدينته إلى مجلس الشيوخ في واشنطن.
ومن ثم إلى المكتب الرئاسي في البيت الأبيض، وربما كانت أحلام الرجل أكبر من قدرات المنصب، أو أوسع من إمكانات اللحظة الزمانية التي جاء على متنها، وقد كانت محّملة بل كانت مثقلة، بتْركة فادحة الأعباء تخلفت عن حكم الجمهوريين وبالذات المحافظين الجدد، الذين أمعنوا في مسار الرأسمالية المتوحشة كما يقول المصطلح السياسي- الاقتصادي المعروف خلال سنوات جورج بوش الابن في البيت الرئاسي الأبيض.
أوباما والشرق الأوسط
في كل حال فالأسباب كثيرة، ولكن خصوم أوباما كثيرون أيضاً، ومعظمهم ينتمون إلى دوائر النفوذ سياسياً ومالياً وإعلامياً، وطالما استطاعوا توظيف هذه الإمكانات المثلثة للنيل من سمعة وموقف باراك أوباما، الذي يتهمه كتابنا بأنه يبدأ من منطلق «الأمور الكبرى» وخاصة خلال الحملات الانتخابية واللقاءات الجماهيرية، ثم لا يلبث، في رأي المؤلف أيضاً أن يفتر حماسه وتتضاءل أهدافه، ولدرجة يصفها الكتاب أيضاً بأنها تبعث روح اليأس حتى في صفوف مؤيديه الذين يشعرون بأنهم أصبحوا ضحية سوء المعاملة والتهميش، أو أنهم بمصطلح مؤلفنا- وجدوا أنفسهم وقد رموا بهم تحت عجلات الحافلة (يقصد الباص المستخدم خلال دعايات الحملة الانتخابية).
مع هذا كله، ومن زاوية اهتماماتنا بقضايا شعوبنا في الشرق الأوسط، نكاد نلمح تحاملاً متعمداً من جانب المؤلف، عندما يتطرق إلى الحديث عن سياسة أوباما الخارجية، وخاصة ما يتعلق بقضية الشعب العربي في فلسطين والمشروع الاستيطاني الاستعماري في إسرائيل، التي خضعت كما يوضح مؤلف هذا الكتاب في فصل السياسة الخارجية إلى ضغوط من جانب أوباما رغم كونها «حليفنا الحقيقي الوحيد في الشرق الأوسط».
في ضوء هذا كله كان لابد وأن تصدر مثل هذه الكتابات عن أوباما «الهاوي» وأوباما «الانعزالي» وأوباما «غير المجّرب وغير المحنك»، إلى آخر ما قد يفسره عنوان رئيسي نشرته صحيفة «لوس أنجليس تايمز» خلال الحملة الرئاسية الأخيرة- في معرض التنديد طبعاً بالمرشح «الهاوي» إياه، فقالت في صدر صفحتها الأولى: حلفاء فلسطين يرون في أوباما صديقاً لهم.
المؤلف في سطور
إدوارد كلاين صحافي أميركي مخضرم يبلغ 75 سنة، ويعد في طليعة المؤلفين ممن تَلقى كتبهم أوسع الرواج في السوق الأميركية، وقد اشتهر من تلك الكتب أعمال أصدرها إدوارد كلاين عن عدد من رؤساء أميركا ومنها كتابه عن عائلة كيندي، وكتابه الأحدث صدوراً عن هيلاري كلينتون.
والمؤلف من مواليد نيويورك ومن خريجي جامعة «كولومبيا» التي حصل علي الماجستير من كلية الصحافة الشهيرة التابعة لها.
وقد عمل كلاين محرراً للشؤون الخارجية في مجلة «نيوزويك»، وبعدها تولى رئاسة تحرير مجلة «نيويورك تايمز» علي مدار عشر سنوات من عقدي السبعينات والثمانينات، كما يكتب في الوقت الحالي عموداً أسبوعياً تنشره عدة صحف تحت الاسم المستعار «والتر سكوت» في إشارة إلى الروائي- المؤرخ الإنجليزي الأشهر «سير والتر سكوت» (1771-1832).
وإلى جانب كتابه الصادر أخيرا، بعنوان «الهاوي» عن باراك أوباما فقد سبق في عام 2010 إصدار كتابه بعنوان «هوية أوباما»، ومن قبله بخمس سنوات أصدر كتاباً لاتزال له أهميته عن شخصية وطموحات هيلاري كلينتون.
ومعروف عن «كلاين» أيضاً شغفه بدور ومكانة ومشكلات عائلة «كيندي» على الصعيد الأميركي العام، حيث أصدر عنهم 4 كتب تراوحت بين «جاكي» زوجة الرئيس كيندي وبين المآسي التي ارتبطت بهم، وهو ما عرضه المؤلف تحت عنوان «لعنة كيندي».
عدد الصفحات: 277 صفحة
تأليف: إدوارد كلاين
عرض ومناقشة: محمد الخولي
الناشر: مؤسسة ريجنري، نيويورك، 2012



