الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وصف هذا الكتاب بأنه مذكرات: «تحض على التفكير بعمق وجدية في أحوال عالمنا، فيما تصف العالم الذي يمكن أن نحققه وقد خيم عليه السلام وأصبح أكثر عدلاً وإنصافاً»، هذا فضلاً عما تتصف به طروحات الكتاب كما أضاف كلينتون- من توخي أسلوب المصارحة في تقصي الطريق الموصل لتحقيق مثل هذا العالم المنشود.
أما المبدع الأميركي «بيل جيتس» فقد توقف ملياً عند جانب رآه، ونراه أيضاً- بالغ الإيجابية في مقولات هذا الكتاب، وهو الجانب الذي لاحظ فيه «جيتس» كيف أن المؤلف كوفي عنان ما برح صوتاً قوياً معبراً عن مصالح الفقراء بقدر ما ظل داعية لا يلين من أجل صنع السلام، فضلاً عن دوره الأقرب إلى العامل الحافز والمساعد على تحقيق الأمن الدولي وإقرار حقوق الإنسان.
على كل حال يتميز هذا الكتاب - كما ألمحنا - بأسلوب المصارحة وجلاء وسرد الحقائق والوقائع التي حفلت بها تجربة المؤلف، الذي ظل موظفاً دولياً بدأ من أدنى السلم الوظيفي بالأمم المتحدة في عام 1962 إلى أن أصبح أميناً عاماً لها في عام 1997.
وربما ساعدت على هذا الوضوح استعانة المؤلف بالكاتب «نادر موسوي زاده» الذي عمل في مكتب الأمين العام في الفترة 1997-2003 وهو من خريجي جامعة هارارد وحاصل على الماجستير من مؤسسة علمية مرموقة هي معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، ويعمل محرراً ومعلقاً في مجال الشؤون الخارجية بوكالة رويترز العالمية للأنباء، ولعل التعاون بين الرجلين قد أثمر الميزات العديدة التي يتصف بها هذا الكتاب ما بين صراحة كوفي عنان في سرد أبعاد ووقائع تجربته الدولية بالغة الثراء إلى النصاعة التي لا شك أضافها زميله «موسوي زاده» في تحرير وتدقيق محتويات الكتاب.
في عام 1918، وضعت الحرب العالمية أوزارها، وكانت بالفعل أوزاراً ثقيلة وتراجيدية بكل معنى، التأم عقد الأطراف المنتصرين في مؤتمر «رساي» للصلح في باريس، وذاعت بين صفوفهم دعوة إلى إنشاء منظمة جديدة، تشكل ما يمكن ان يوصف بأنه برلمان للدول ومنبر لصوت الشعوب.
وما إن بدأ عقد العشرينات من القرن الماضي، حتي شهد قيام ونشاط المنظمة الجديدة التي كتبوا ميثاقها في رساي الفرنسية وباشرت نشاطها في نيف السويسرية تحت اسمها، الذي أصبح مدوناً في سجل التاريخ المعاصر: عصبة الأمم.
إنها المنظمة التي طالما عقدوا عليها آمال العالم في السلام والوئام والتفاهم بين الشعوب، لكن ما أسرع ما تبددت الآمال وتكسرت الأمنيات على مذبح تفجّر الصراعات من جديد بين هذه الأمم والشعوب، إلى حد اندلاع حريق عالمي هائل اسمه الحرب العالمية الثانية، في أواخر سنوات عقد الثلاثينات، وتحت وهج هذه النيران كان مصير عصبة الأمم الانهيار والزوال.
نحو منظومة جديدة
وكان طبيعياً أن تتجدد الآمال في منظومة عالمية أخرى، تخلف عصبة الأمم، وتحاول استيعاب عبرة الدروس المستفادة من فشلها، وكان ذلك بعد أن انتهت الحرب العالمية الثانية، ويومها اصطنعوا للمنظمة الجديدة اسماً مستعاراً من الوصف الذي سبق إلى صياغته وسبكه الرئيس الأميركي الأسبق «فرانكو ديلانو روزفلت» (1882-1945). وكان الاسم، ولايزال هو:
الأمم المتحدة
المنظمة المستجدة التي عقدوا مؤتمرها التأسيسي في سان فرانسيسكو- كاليفورنيا بالولايات المتحدة في عام 1945، حيث وضعوا ميثاق إنشائها، واختاروا النرويجي «تريغفي لي» في منصب أول أمين عام لها، وهو المنصب الذي توالى عليه بعد هذا السياسي المنتمي لأوروبا شخصيات شتي كان كل منهم يمثل- كما وصفته وسائل الإعلام الدولي - أكبر دبلوماسي في العالم، ابتداءً من السويدي «داغ همرشولد»، ومن بعده «يوثانت» الآسيوي، ثم «كورت الدهايم» النمساوي إلى «خافييه بيريز دي كويلار» القادم من أميركا اللاتينية (بيرو على وجه التحديد) ومع حلول عقد التسعينات من القرن العشرين، شعرت الأوساط المعنية بأنه قد حانت فرصة القارة الإفريقية. ومن ثم جاء اختيار المصري- العربي- الإفريقي «بطرس غالي» أميناً عاماً، كي يخلفه إفريقي آخر اسمه «كوفي عنان»، وهو الشخصية التي نحاول مواكبة سيرتها وعطائها خلال السطور التالية:
الأمين العام رقم 7
كوفي عنان هو الأمين العام السابع لمنظمة الأمم المتحدة. وبرغم أنه إفريقي ينتمي إلى غانا جنوبي الصحراء الكبرى- إلا إنه يفضل- على نحو ما ذَكَر وقتها لمعاونيه العرب لدى توليه المنصب الرفيع- أن يُنطق اسمه بحرف العين العربي، موضحاً أنه درج على هذا النطق خلال سنوات خدمته الطويلة التي تدرج خلالها في سلك مناصب المنظمة الدولية، وشملت فترة أمضاها مكلفاً بمهام سياسية في العالم العربي.
وبعد تقاعده عن منصب الأمين العام في نيويورك في عام 2006، غاب إسم «كوفي عنان» عن صفحات الأخبار والتحليلات والتعليقات العالمية، اللهم إلا اذا شهد حفلاً دبلوماسياً أو مناسبة اجتماعية هنا أو هناك. بيد أن اسمه عاود الظهور تحت الأضواء الإعلامية، التي سلطت عليه بعد تكليفه «مبعوثاً عربياً- أممياً» على نحو ما كانوا يطلقون عليه خلال الأشهر الأخيرة، التماساً لحل ناجع وناجز للموقف المتأزم في الشقيقة سوريا.
ولكن ومرة أخرى بدأ اسم السياسي الإفريقي يخبو، بعد أن اضطر لإعلان عدم تمكنّه من حل الأزمة السورية التي لم يكن قادراً على فك طلاسمها وكان أن حل محله صديقه العربي الجزائري الأثير «الأخضر الإبراهيمي» الذي كان الأمين العام كوفي عنان يختاره دوماً ليقوم بدور رجل المهام الدولية الصعبة، القادر لدرجة مدهشة على حل الأزمات.
ثم ما لبث اسم «كوفي عنان» أن عاود الظهور مؤلِّفاً - هذه المرة - لكتاب وضعه الأمين العام السابق بمساعدة من الكاتب «نادر موسوي زاده» وخرج في الأسواق خلال الأيام القليلة الماضية، حيث أودع فيه الدبلوماسي الأممي، الإفريقي الأصل عصارة تجربته الطويلة وخاصة من منظور تعامله عبر سنوات خدمته التي اقتربت من الأربعين سنة مع قضايا الحرب والسلام، على نحو ما يشير إليه مؤلفنا في العنوان الفرعي لهذا الكتاب، فيما يجمل المؤلف العنوان الرئيسي لكتابنا في كلمة واحدة هي: التدخلات.. (بمعنى قرارات أو عمليات التدخل).
يتسم هذا الكتاب بقيمة مزدوجة على نحو ما يراه جمهرة من النقاد والمحللين، وهي قيمة تجمع بين جانب المذكرات الشخصية والتجارب الحياتية الحافلة بلا شك لكوفي عنان مثقفاً إفريقياً وموظفاً دولياً، فيما يشكل من جانب آخر دليلاً يوجه القارئ إلى فهم النظام الدولي المعاصر، خاصة وقد اتبع المؤلف نهج الصراحة حين عرض لملابسات وانعكاسات أحداث معاصرة جسام مثل هجوم الحادي عشر من سبتمبر 2001 في نيويورك، أو تطورات وعواقب الحروب التي شنّتها إدارة الرئيس بوش الابن على كل من أفغانستان والعراق، فضلاً عن الوقائع التي عايشها وعاناها عالمنا منذ أواسط التسعينات وحتى أواسط القرن الجديد الحالي، ما بين صراعات البوسنة في البلقان إلى المواجهات الساخنة بين المقاومة الوطنية اللبنانية بقيادة حزب الله وبين قوى العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، فضلاً عن مذابح المصادمات العنصرية بين التوتسي والهوتو في رواندا، دعك من التحولات الجيوبوليتيكية في عالمنا التي أعقبت انتهاء الحرب الباردة.
تجربة طويلة حافلة
والحق إن تجربة «كوفي عنان»، في هذه الجوانب تستحق كل اهتمام، بكل ما انطوت عليه، كما يوضح هذا الكتاب، من عِبر ودروس، لماذا؟ لأن أقدار الرجل شاءت منذ الثمانينات وما بعدها أن ينقل كوفي، الموظف الدولي الكبير إلى حيث أصبح مسؤولاً عن عمليات المنظومة الدولية في ميدان حفظ السلام ومن ثم في متابعة وتفعيل جهودها في مواجهة اندلاع الأزمات، بل المآسي التي كانت في آخر عقود القرن العشرين تتفجر في هذا الموقع أو تلك البقعة من عالم ذلك الزمان، ومن ثم كانت جهوده التي يروي وقائعها في فصول كتابه بشأن صنع السلام وبشأن حفظ السلام ثم بشأن البناء في مراحل ما بعد انتهاء الصراع على نحو ما تقضي به مصطلحات الأمم المتحدة.
الكتاب حافل بذكريات تجمع بين الخاص والعام في مسيرة أربعين عاماً أو نحوها من النشاط والحركة على مستوى خريطة عالمنا بأسره، رئيساً ومرؤوساً.
وفي هذا الإطار، يتابع القارئ حكايات عن بيل كلينتون الرئيس الأميركي الأسبق وعن مآسي الصومال، وخاصة عن محنة المدنيين في ذلك البلد الكبير القابع في ثنايا القرن الإفريقي، ويتابع لقاءات ومقابلات ومفاوضات أجراها كوفي عنان مع أفراد وشخصيات وجماعات، ما بين صدام حسين في العراق إلى روبرت موغابي في زامبيا.
لقاء في ماريوت باكستان
على سبيل المثال، يتوقف القارئ ملياً عند ما سرده المؤلف عندما كان أميناً عاماً للأمم المتحدة، عن لقائه مع مسؤول الاتصال الخارجي لجماعة طالبان في أفغانستان، حيث كان الهدف هو محاولة وقف ما كانت تقوم به الجماعة من تدمير للمواقع والرموز الأثرية في أفغانستان: في هذا السياق يرسم الكتاب، بأسلوب أقرب إلى العرض المسرحي، أبعاد اللقاء الذي تم عام 2000 في فندق ماريوت في العاصمة الباكستانية إسلام أباد بين كوفي عنان أمين عام الأمم المتحدة مع «وكيل أحمد متوكل» الذي كان يقوم بمهام أقرب إلى وزير خارجية جماعة طالبان، هنا لا ينسى مؤلفنا أن يلاحظ مع مستهل المشهد أن الفندق المذكور تعرض للتدمير بعد ذلك خلال عمليات قصف قامت بها جماعة «القاعدة».
هنا أيضاً يدخل إلى جناح الزائر الإفريقي القادم من الأمم المتحدة ستة رجال من الأفغان في سن الشباب مازالوا في عشرينات العمر، وبدا عليهم اهتمام وربما انشغال من يلتقون لأول مرة في حياتهم بدبلوماسي من أي صنف أو ملّة. قليل منهم كما يقول كوفي عنان- من بدا عليهم أنهم يفهمون حتى ترجمة الحوار، الذي دار في الجناح الفندقي. وعندما أشار كوفي عنان إلى مناشدات العالم لهم بألا يدمروا تماثيل بوذا العريقة بوصفها من المعالم الأثرية في الحضارة الإنسانية بادره «متوكل» الأفغاني قائلاً: بموجب قوانينا، لا شيء نقوم به يعّد غير قانوني،
هنالك استعد أمين عام الأمم المتحدة لتسديد طلقته التحذيرية التي ربما كان يدخرها لمثل هذا الموقف، فقال: إن إصراركم هذا يمكن أن يؤدي إلى المزيد من العقوبات التي قد تصل إلى فرض حظر السفر على زعمائكم.
هنالك أيضاً جاءه جواب الطرف الأفغاني، بغير تردد أو توان: السفر؟ لماذا نسافر؟ نحن لا نريد أن نذهب إلى أي مكان آخر.
ويعلق مؤلفنا كوفي عنان على هذا المشهد قائلاً: من واقع استجابات وردود «متوكل»، ومن النظرة التي تبدت في عينيه فجمعت بين الخشية والغضب في آن معاً، وصلت المقابلة إلى نهاية مباغتة، ولكن ذكرياتها ظلت تصاحبني باستمرار.
قمة الألفية الثالثة
على كل حال، يلاحظ قارئ هذا الكتاب كيف أن مؤلفه كان يواجه المعضلات العاتية والأزمات المستحكمة التي كانت تحل بالعالم، بقدر مرموق حقاً من موضوعية التناول وثبات الوجدان وهدوء التعامل، وهو ما جعل الأمين العام السابق للأمم المتحدة موضع ثقة لدى كثير من الدول والنظم السياسية بعيداً عن أي اتهامات بالتحيز لهذا الطرف العالمي أو ذاك، وهو ما يرجع بالدرجة الأولى إلى طول تمرسه في التعامل مع المشكلات الدولية ومن مواقع تراتبيه شتي شغلها في الهيكل الإداري والسياسي للمنظومة الدولية، بكل حرصها التقليدي المأثور على انتهاج سلوكيات الحياد بين أطراف أي نزاع ينشب هنا أو هناك، وهو ما دفع المفكر الآسيوي الشهير «أمارتيا سن» إلى وصف مؤلف هذا الكتاب بأنه أصبح قوة خير معنوية يُعتد بها، وسط عالم تؤرقه المشكلات من كل حدب وصوب.
وفيما جاء كثير من الذكريات والانطباعات والآراء المطروحة على صفحات هذا الكتاب متصلاً برؤية وأدوار مؤلفنا في قضايا الصراعات العسكرية والأزمات السياسية، التي ألمّت بعالم العقود الختامية من القرن الماضي والسنوات الاستهلالية من الألفية الثالثة، إلا أن الكتاب يضم من ناحية أخرى فصولاً استرسل فيها «كوفي عنان» في الحديث عن المناسبة التي شهدت انعقاد مؤتمر قمة الألفية - عام 2000، وهو الحدث الذي استضافه مقر الأمم المتحدة العتيد في مانهاتن - في قلب نيويورك، ومازال يعد ذروة من إنجازات سيرة «كوفي عنان» الذي أدار، بمقدرة مشهودة وتكريس بالغ الإخلاص، كل ما ارتبط بهذا الاجتماع العالمي من الاستعدادات والتقارير والدراسات، حتى أسفر.
كما هو معروف، وكما يستعرض المؤلف بالتفصيل، عن الإعلان التاريخي الذي انطوى على غايات الألفية الثماني (goals) وكل غاية منها تألفت من عدد من الأهداف (Targets)، وجاء في مقدمتها غاية القضاء على الفقر والجوع في طول العالم وعرضه - مع توخي هدف يطمح - نكّرر يطمح - إلى الوصول بحجم الفقراء في العالم إلى النصف بحلول عام 2015 الذي أصبح وشيك الحلول بالنسبة للحظة الزمانية الراهنة التي يعيشها عالمنا.
يعترف المؤلف بأن هذا الهدف لم يقطع الآن شوطاً يعتد به على طريق التفعيل أو التحقيق، ولكنه يشير عند الطرف الإيجابي، وشبه الإيجابي من معادلة الألفية إلى ما تحقق من إنجازات لا تُنكر على طريق احتواء ومكافحة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، وهو المعادل المأساوي للإصابة بمتوالية نقص المناعة المكتسب المعروف باسم وباء «الإيدز» الذي بذل كوفي عنان من أجل مكافحته جهوداً حثيثة ومضنية بكل مقياس.
في كل حال يسجِّل في حق مؤلفنا أن ذكرياته وانطباعاته وجهوده التي تناولها على صفحات الكتاب لم تصدر كما يفعل الكثير من السياسيين عن منطق التبرير أو التزويق، فضلاً عن مدح الذات أو تمجيد الذات. وعلى حد ما يذهب إليه «لي كوان يو» زعيم سنغافورة وقائد نجاحاتها، فإن «الصراحة هي أول ما يميز هذا الكتاب»، حيث ينطلق مؤلفه كوفي عنان من منطق التفكير بعمق وموضوعية فيما حققه من إنجازات وأيضاً فيما صادفه من سلبيات وما مُني به من إخفاقات وإحباطات.
المؤلف في سطور
كوفي عنان هو الأمين العام السابع لمنظمة الأمم المتحدة. يبلغ من العمر 74 عاماً، وقد ولد في غانا بغرب أفريقيا، ومن ثم فهو يجمع الآن بين أصل أفريقي وزوجة سويدية وتعليم أميركي. وقد دامت فترة توليه منصب الأمين العام في نيويورك من أول يناير عام 1997 إلى آخر ديسمبر عام 2007.
درس العلوم السياسية في جامعات الولايات المتحدة، ودرس العلوم الاقتصادية في كلية الدراسات العليا بجنيف، سويسرا، كما نال درجة الماجستير في علم الإدارة من معهد ماساشوستس المرموق للتكنولوجيا في أميركا.
ويتميز كوفي عنان بين الذين تولوا موقع الأمين العام للمنظمة الدولية، وهو الموقع الذي يضفي على شاغله لقب الدبلوماسي رقم واحد في العالم، بأنه كان أول أمين عام يتم اختياره، لا من خلال ترشيح سياسي من جانب دولة أو مجموعة من الدول، ولكن تم اختياره من بين جموع الموظفين العاملين في الأمم المتحدة، التي كان قد أمضى في خدمتها نحواً من 35 سنة، حيث التحق بوظيفة صغيرة في منظمة الصحة العالمية، ومنها إلى مفوضية شؤون اللاجئين ثم إلى الأمانة العامة في نيويورك، متدرجاً حتى المناصب العليا في سلك المنظمة إلى أن أصبح وكيلاً للأمين العام لشؤون حفظ السلام. ولعل أهم ما يميز سيرة كوفي عنان هو حصوله مع المنظمة الدولية على جائزة نوبل الرفيعة في عام 2001.
عدد الصفحات: 512 صفحة
تأليف: كوفي عنــان
عرض ومناقشة: محمد الخولي
الناشـــر: بنغوين، نيويورك،



