طور مهاراتك حتى تنجح

ت + ت - الحجم الطبيعي

ألم تمر بكل واحد منا إخفاقات تعرض لها في حياته بصفة عامة؟ ألم تقم بعمل وبعد فترة من السير في تنفيذه تكتشف أنك ارتكبت خطأ، بسببه أنت مضطر لتعيد كل شيء من نقطة البداية؟

كوننا نعمل، نعتقد أنه يجب أن نحصل على التقدير والإشادة بشكل دائم، خاصة عندما نقدم على عمل مبهر ومتميز وننجزه بمهارة وتفوق، قد يفاجئكم أنني أقول لا، ليس بالضرورة أن نلقى التكريم والإشادة دائماً، وإذا قدر وبات مثل هذا التكريم محل اهتمامنا الأول فنحن في الحقيقة نسبب لأنفسنا إحباطاً غير مبرر، بمعنى أنت تعمل لنفسك ولتطوير مهاراتك، وإذا تحققت الإشادة والتكريم فهو أمر رائع وجميل، ولكن إذا قدر وتم تجاهلك أو تجاوز الإشادة بمنجزك، فلا تجعل هذا الأمر محبطاً لنفسك، ولا تجعله يسبب تراجعاً لكل جميل قمت بأدائه وسهرت على تنفيذه.

وعلى النطاق الآخر لا تيأس إذا لم تنجح رغم محاولاتك، وأسألكم ألم تمر بكل واحد منا إخفاقات تعرض لها في حياته؟

إذا كنت تعمل وبغض النظر عن نوع عملك وطريقته وآليته، فأنت معرض للإحباط بسبب عدم نجاحك أو عدم مقدرتك على تقديم منجز متميز. في هذه اللحظة تذكر لا شيء يدعو للإحباط أو يدعوك للتراجع والتوقف، بل المفترض أن تعيد المحاولة، مرة واثنتين وثلاثاً وأربعاً وحتى مائة وأكثر. وكما قال مايك ديتكا: طالما أنك تواصل المحاولة، فأنت لن تضل أبداً. المحاولة تعني الخبرة، فأنت عندما تقرر العودة بتركيز أكثر واندفاع أشد، فهذا يعني أن المحاولة ساعدتك وبدأت التقدم، وفهم الدرس.

لا تحبط نفسك بانتظار التكريم ولا تكسرها عند وقوع الخطأ.

طباعة Email