أبعاد استضافة القمة العالمية للشرطة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحتضن دبي أعمال القمة العالمية الشرطية التي تعد الأولى من نوعها، ما يؤكد مرة أخرى ريادة ونبوغ دبي في الابتكار والتحديث والتنوع، وتقديم ما يفيد العالم وأمنه وسلامته.

هذه القمة العالمية الفريدة من نوعها، تعد الحدث الأبرز في هذا المجال، ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل على المستوى العالمي كذلك، فالعالم أصبح محتاجاً أكثر وبصورة مستمرة لتحديث طرق وأفكار أجهزة إنفاذ القانون لتعزيز السلامة العامة والأمن في مواجهة التهديدات المتزايدة والمتعدّدة على مستوى العالم كله.

إن اختيار الإمارات لتكون مركزاً لهذه القمة لم يأت من فراغ، فالإمارات تعد من الدول الأولى على مستوى العالم في محاربة الجرائم الإلكترونية، وتتمتع ببنية تحتية تعد من الأفضل والأحدث على مستوى العالم، كما أن موقع الإمارات العالمي كدولة جاذبة ومستقطبة للاستثمارات العالمية العابرة للقارات، جعل من الإمارات النموذج الأفضل للتعامل الذكي والمحترف مع مثل تلك الجرائم والحد منها في الطريق للقضاء عليها جذرياً.

ولا شك أن التجربة الإماراتية تحظى باحترام وتقدير العالم، والمشاركة المتميزة في هذه القمة أكبر دليل على أن الإمارات هي من تصنع مستقبل العالم ليس فقط على المستوى الاقتصادي الذي تشتهر به، بل على المستوى والصعيد الأمني العالمي.

وستخرج هذه القمة برؤية عالمية مشتركة تجعل من العالم مكاناً أكثر أماناً وحماية، والتفوق على التهديدات والمخاطرة المصاحبة للتطور العالمي في المجالات الإلكترونية، ولا شك أن محاور القمة المتمثلة في اتجاهات أجهزة الشرطة وإنفاذ القانون الرئيسية، وأبرز التحدّيات والأولويات التي شكّلها إنشاء المدن الذكية، إضافة إلى تحدّيات الجرائم الإلكترونية والنمو السكاني السريع، والتحضّر والتقنيات الرقمية المتطورة وندرة الموارد، وتأثير مرحلة ما بعد الوباء على السلامة العامة والأمن ستجعل من هذه القمة المرجعية الدولية للأمن والسلامة.

طباعة Email