من ضمن الأجندة المهمة التي يتم تنفيذها خلال فعاليات إكسبو 2020 دبي، أسابيع الموضوعات، وهي تأتي في إطار برنامج يسمى: الإنسان وكوكب الأرض. تستمر أسابيع الموضوعات، على امتداد أيام إكسبو.
ولعل أهم ما يميز هذه الأسابيع، هو تناولها للتحديات التي تواجه الإنسان على كوكب الأرض، وهي تعد معرفة ثمينة لكل دارس وأيضاً باحث عن المعلومات التي ستعتمد عليها البشرية في المستقبل القريب، لأنها توضح الفرص المتاحة والتي يمكن التقاطها لصناعة عالم متميز بالسلام والمحبة، فضلاً عن هذا فإن جميع أسابيع الموضوعات شاملة وعامة، فتجدها تتناول الاقتصاد، البيئة، المجتمع، والثقافة... إلخ، في تنوع معرفي قل مثيله.
إلقاء نظرة على أهم عناوين تلك الأسابيع تعطيك ملمحاً واضحاً على الأهمية القصوى لها، مثل: المناخ والتنوع الحيوي، الفضاء، التنمية الحضرية والريفية، التسامح والشمول، المعرفة والتعلم، السفر والاتصال، الصحة واللياقة، الغذاء والزراعة وسبل العيش، والماء.
وعندما نقول إن هذه الأسابيع مهمة، ولها أثر على مستقبل البشرية، لأنها تتحدث عن نقاط تهتم باستشراف المستقبل وقادم الأيام، فأسبوع المناخ والتنوع الحيوي، يقدم إجابات للعمل على حماية التنوع الحيوي وإدارة التغير المناخي، وفي هذا السياق يبث حلولاً ومبتكرات وإجابات قد تكون نواة لمهام عمل تفيد في هذا المجال مستقبلاً، والحال نفسه في مجال الفضاء، عندما تقدم آفاقاً جديدة بطريقة آمنة وتحمل نتائج، دون شك أن المتلقي سيستفيد الكثير من المعارف حول هذا الموضوع، ويهتم به في العادة العلماء ودارسي العلوم الفضائية، لكنه هنا يصبح موضوعاً عاماً يهم كل إنسان.
أسابيع الموضوعات، في إكسبو 2020 دبي، فرصة ثمينة للمعرفة والاطلاع على مبتكرات واختراعات وإبداعات العلماء، من مختلف المجتمعات البشرية، وعند القول إنها فرصة ثمينة، لأنها متاحة، وبعيدة عن الأروقة العلمية المتخصصة وتقدم بلغة مبسطة وعامة. اذهبوا واصطحبوا أطفالكم، لرؤية العالم ومعرفة المستقبل.