00
إكسبو 2020 دبي اليوم

زاخر كماً ونوعاً

ت + ت - الحجم الطبيعي

دبي وجهة العالم الساحرة، بمعالمها الرائعة، ومبهرة الناظر، بضخامة منجزاتها، ومرادفة السياحة والاقتصاد الأولى، مدينة ليست كأي مدينة، حاكت الحاضر بنظرة استباقية، مسايرة لركب التطورات المتلاحقة، وهي اليوم تسابق الزمن بخطوات متسارعة، معززة لمكانتها الريادية في مختلف الميادين، رافعة لتنافسيتها الاقتصادية والسياحية، من خلال مضاعفة مقوماتها وقدرتها على توليد الفرص الاستثنائية للجميع، ما يضمن لها صدارة المشهد بكل اقتدار.

والدلائل على أرض الميدان، يوماً بعد يوم، تبرهن، من التظاهرة العالمية الأكبر معرض إكسبو 2020 دبي، المنصة الأضخم على الإطلاق، لبث الفرص والتحولات في كافة المجالات، وتحديداً مجال الاستدامة وحلولها، والتي تعد هاجساً يؤرق العالم، لما تفرضه من تحديات على المنظمات والكيانات، لإيجاد آليات وتقنيات ناجعة ومبتكرة للطاقة والمياه، وخفض البصمة الكربونية، حيث يشكل جناح الاستدامة في المعرض، مصدر إلهام للأجيال المقبلة، بتصميمه الاستثنائي المستدام، من قدرته على توليد الطاقة والمياه بنسبة 100 %، مستمداً الطاقة الشمسية والمياه العذبة من الهواء.

وتقدم منطقة الجناح، العديد من تقنيات الاستدامة الجديدة المبتكرة، إضافة إلى المساحات الخضراء، التي تتناسب والتنوع البيولوجي الغني في المنطقة.

وترمي منطقة وجناح الاستدامة، للمساهمة بفعالية في التصدي للتأثيرات البيئية السلبية، التي يتسبب بها البشر، وذلك عبر تسليط الضوء على أبرز التحديات، من خلال توفير تجربة مصممة لتمكين الزوار من فهم أعمق لحجم الأضرار البشرية على البيئة، والتشجيع على المساهمة في التغيير، وهي فرصة قيمة للزائرين، لخوض هذه التجربة الغامرة والملهمة، للوصول إلى مستقبل أفضل وأكثر استدامة، عبر تصوير العلاقة بين البشر والطبيعة، مع وضع تصور واضح للمشكلات والأهداف المرجوة، وحث الناس على المشاركة في رحلة التغيير لأنماط حياتهم اليومية.

وتصب تلك الجهود، في تعزيز المكانة الريادية التي تتبوأها دولة الإمارات عالمياً، في مجال الاستدامة البيئية.

 

طباعة Email