العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    لقاء البشائر والطموح

    لقاء فخر يحفز التفاؤل والطموح ويبشر بقادم أجمل ومستقبل أفضل تسير نحوه الإمارات بكل ثقة، بفكر ورؤية وعزم محمد بن راشد وأخيه محمد بن زايد، فلقاء سموهما أمس، جاء معززاً للنجاحات الكبرى التي شهدتها الإمارات بدورة مشاريع وطنية استراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة من النمو داخلياً وخارجياً، وترتقي بتنافسية الدولة وأبنائها في جميع القطاعات.

    إيجابية اللقاء وما يبثه من عزيمة، تأتي في ظل ما حققته الإمارات من إنجازات وسط هذا الظرف العالمي الصعب، لتخرج منتصرة على الجائحة ومتقدمة على جميع الدول في انشغالها بالعمل والإنجاز والتطوير، وهو ما يؤكده سموهما في الحرص على إبقاء جميع العوامل اللازمة لاستمرار حالة التميز والتفرد التي باتت سمة للتجربة الإماراتية النموذجية، فنموذج الدولة الذي تضع قيادته الإنسان محوراً لجميع خططها واستراتيجياتها ومشاريعها لن يتوقف عن تحقيق القفزات النوعية في مسيرة تنميته وتمكينه.

    ما يلفت إليه اللقاء أكثر أن الإمارات تبني على نجاح تجربتها المتفردة لتضاعف إنجازاتها وقدراتها، وهو ما يظهر بوضوح من خلال التشديد على المحافظة على منظومة العمل الحكومي، ورفع كفاءتها لتبقى الأسرع والأكثر مرونة وقدرة على التكيف مع متغيرات المستقبل، وهو الأمر الذي أثبتته الدولة خلال أزمة الجائحة وتفوقت فيه عالمياً، ما جعل منها البيئة الأفضل والأكثر أماناً لاستمرارية الأعمال بكل قطاعاتها.

    هذا التفوق هو محرك قوي لتحقيق قفزات كبيرة للاقتصاد الوطني الذي تعتبره الإمارات أولويتها القصوى لما له من أثر على جميع المجالات التنموية، وبالتالي على ضمان الحياة الكريمة لشعبها وأجيالها القادمة، وتسعى إلى مضاعفته بجد وإصرار عبر تطوير مشاريع وسياسات تنموية استثنائية مستمرة.
    الإنجاز بات طريقاً لإنجاز أكبر في دولة بات الطموح، الذي لا يتوقف، العنوان الأبرز لأبنائها.

    طباعة Email