العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    فيروس الإخوان المتحور

    عندما تنتصر مناعة الإنسان على هجوم الفيروسات، يعود الفيروس ليتحور، ويشكل خطة هجومية أخرى، بطريقة مختلفة غير الأولى، التي قضت عليها مناعة الجسم السليم، ولا تعلم هذه الفيروسات، أنها بعد الهزيمة الأولى، فقدت قوتها وتأثيرها، وأن المناعة التي قضت على الفيروس، وهو في أوج قوته، قادرة على هزيمته بعد تحوره، هذا الأمر الذي تفعله الفيروسات، يفعله فيروس آخر اسمه «الإخوان المسلمين»، هذه الجماعة المتعطشة للفوضى والإرهاب، لا ترضى بأن ترى جسد الأمة سليماً معافى من الإرهاب والتفرقة، وكأي فيروس ضعيف، عادت جماعة الإخوان لتتحور، فبعدما كانوا يزعمون أنهم يريدون تطبيق الشريعة في هجومهم الأول على جسد الأمة، عادوا ينادون بالحرية والديمقراطية، فماذا يريدون؟.

    قال الله سبحانه وتعالى، في سورة محمد «وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ»، والمقصود من الآية، أن المنافقين يفضحون أنفسهم في فلتات ألسنتهم، وتظهر نواياهم وما يبطنونه من الشر في أقوالهم، من الواضح أن الجماعة لا تريد الخير والاستقرار لشعوب المنطقة في الخليج والعالم العربي، كما يزعم قادتها، فبعد اعترافهم بالرخاء والاستقرار الذي تنعم به الشعوب في دول الخليج العربي، ألم يكن من الواجب عليهم دراسة هذا النجاح، والاستفادة من القادة في دول الخليج العربي. 

    تحدث طارق السويدان عن خطته لصناعة الألم لدول الخليج، التي تنعم شعوبها بالاستقرار والرخاء، ولا يوجد دليل أكبر من هذا على الإرهاب، الذي تريد جماعة الإخوان تصديره إلى العالم، والحمد لله، أن الأعوام الأخيرة عرفت فيها الأمة العربية خطورة الفكر الإخواني، واعترفت دول العالم بأن جماعة الإخوان جماعة إرهابية، ومهما تحور فيروس الإخوان، فإن جسد الأمة العربية لديه من المناعة ما يكفي لمواجهة فيروس كهذا.

    طباعة Email