دبي تسرّع خطط تنافسيتها

تسريع عجلة التطوير ومضاعفة وتيرة الإنجاز، باتا أولوية تسخر لها دبي كل الإمكانات، وخصوصاً في الملفات الاستراتيجية المؤثرة في المرحلة النوعية المقبلة، التي ترتقي فيها دبي، لتكون المدينة الأفضل للحياة في العالم.

«خطة دبي الحضرية 2040»، التي وضع محمد بن راشد باعتمادها منتصف مارس الماضي، مسارات واضحة لاستكمال نموذج تنموي عالمي، هدفه رفاه المجتمع وتمكينه، تمهد، كما أكد حمدان بن محمد، أمس، لمرحلة جديدة، تتطلب مستويات غير مسبوقة من العمل الموحد، والتنسيق المشترك، ولذلك جاء تشكيل سموه للجنة العليا للتخطيط الحضـري، قراراً مهماً، لضمان أعلى درجات الكفاءة والسرعة، والإنجاز في تنفيذ الأهداف الكبيرة، التي حددها محمد بن راشد لدبي في العقدين المقبلين.

هذه المسارات التي تنهض بها خطة 2040، تدعم مجمل الخطط التنموية لدبي، وتحفز الآثار الإيجابية الكبيرة على جميع القطاعات الحيوية، خصوصاً أن أهم الملفات الاستراتيجية، التي تعالجها تشمل الإسكان، وتنظيم القطاع العقـاري، وتعزيز جودة الحياة، وهو ما ينعكس بوضوح على البنية التحتية والتنمية العمرانية، ودعم الازدهار الاقتصادي، وتعزيز جاذبية دبي للحياة والعمل والاستثمار.

دبي بهذه الثقة، تسير نحو مستقبل، تدرك تماماً متطلبات التفوق فيه، لذلك فهي تمضي في مسيرتها الطموحة، التي لا تعرف سقفاً للتميز، بأهداف عليا، في مقدمتها ترسيخ تنمية متكاملة محورها الإنسان، إضافة إلى الوصول بتنافسيتها العالمية إلى الرقم واحد، مستندة في ذلك كله إلى الرؤية الاستباقية، والتخطيط السليم، والمرونة الكاملة، التي أثبتت من خلالها أنها قادرة على تجاوز كل التحديات، وتحقيق جميع الغايات.

طباعة Email
#