التفاؤل والثقة يقودان اقتصاد دبي

نجاحات كبيرة واستثنائية تسجلها دبي، مع استعادة الحركة الاقتصادية نموها القياسي لتلامس مستويات ما قبل الجائحة، وهي نجاحات راسخة بنمو متواصل منذ بداية العام 2021، بما يبشر بتفاؤل وثقة، بعودة كاملة لعجلة الحياة الطبيعية بكل قطاعاتها.

المؤشرات في كل القطاعات تجتمع لتؤكد ذلك، بدءاً من مؤشر مديري المشتريات الذي أظهر تسارعاً وتوسعاً قوياً في إنتاج وأعمال القطاع الخاص في دبي كان هو الأعلى منذ أكتوبر 2019، مروراً بما حققته منصة «استثمر في دبي» من نتائج مبهرة في ارتفاع الثقة الدولية باقتصاد دبي وزيادة جاذبيتها للاستثمارات الأجنبية، حيث استطاعت المنصة جذب 3746 مستثمراً أجنبياً في 4 أشهر، وليس انتهاء بقطاع العقارات الذي بات يسجل نمواً شهرياً قياسياً في عدد الصفقات كان آخره في شهر رمضان الذي سجل نمواً بـ 266%.

إرادة التعافي القوية، التي دعمتها دبي وقيادتها، بمبادرات متفردة عالمياً، سواء بتسريع حملة التطعيم التي وصلت إلى نتائج من الأفضل عالمياً، أو بحزم التحفيز الاقتصادي التي مكنت مختلف القطاعات من تجاوز أي تبعات للجائحة، ما سرع الثمار الإيجابية على الحركة الاقتصادية التي تستند اليوم إلى دعائم قوية لتحقيق قفزات أخرى في دفع عجلة النمو، وهو ما كشف عنه مؤشر «آي. إتش. إس ماركت» لمديري المشتريات بوضوح في تزايد التفاؤل بين الشركات وتحسن توقعات قطاعات الأعمال كافة، مع ما أظهره المؤشر على أرض الواقع من تسارع للسياحة والتوظيف ونمو المبيعات إلى أسرع مستوى في 18 شهراً.

ما تؤكده هذه الأرقام القياسية، أن دبي تفعل ما تقول، بإصرار وعزيمة، وأنها منذ أن حركت إرادتها لتكون الأسرع تعافياً عالمياً، كانت تستند إلى ثقة مطلقة بقوة اقتصادها، وصلابة مؤهلاتها لتحقيق هدفها.. أرادت.. وعملت بتفانٍ ومثابرة.. فحققت ما تريد.

 

 
طباعة Email