لقاء الإرادة والعزيمة

لقاء الخير والتفاؤل، الذي يذكي محمد بن راشد ومحمد بن زايد به مزيداً من الطمأنينة، يضاعف كذلك بما تناوله الثقة الكبيرة بأن الإمارات ماضية بعزم وقوة في تسريع خططها التنموية دون الالتفات إلى أي ظرف، ودون اعتراف بأي معيق.

الموضوع الرئيسي، الذي ركز عليه لقاء سموهما، كما يشير إلى ذلك محمد بن راشد، كان تسريع عودة الحياة لطبيعتها في الدولة، والاستعداد للمرحلة القادمة بمجموعة من المشاريع والسياسات التنموية الجديدة، فهذه اللقاءات المتجددة بين القائدين الاستثنائيين تأتي دائماً لتحفز طاقة أكبر من العزيمة والإصرار في مؤشر على توجهات الدولة في مواصلة مسار إنجازاتها ونجاحاتها التي لا تتوقف، وهي في هذا العام تحديداً،عام اليوبيل الذهبي للإمارات، تحمل دلائل أوسع على الإرادة السياسية الجادة في صنع قفزات وتحولات نوعية في تاريخ نهضتنا المباركة. كما تلفت هذه اللقاءات إلى الأولوية القصوى والرعاية الشخصية التي تعطيها قيادة الدولة لتعزيز مقومات الحياة الكريمة وتحقيق السعادة والاستقرار الاجتماعي للمواطنين وللجميع على أرض الدولة، خصوصاً في ظل هذه الظروف العالمية، إذ قدمت القيادة منذ البداية القضايا والملفات التي تمس حياة الناس وعيشهم وصحتهم واستقرارهم وطمأنينتهم على كل الأولويات، ومنحتها ليلها ونهارها بمتابعة مباشرة ومتواصلة لضمان عدم تأثر أي فرد من أفراد المجتمع بالتبعات السلبية للجائحة.

اليوم، ومع ما حققته الدولة من نجاحات عالمية مشهودة في مواجهة الجائحة، يؤكد لقاء القائدين، بمضامينه الواضحة، أن الإمارات كانت هي الأقدر على تغيير المعادلات، وهي الأجدر برفع التوقعات، والمضي بإرادة وعزم على طريق التفوق.

طباعة Email