زايد في القلب ما دام في قلوبنا نبض

أصبح تاريخ رحيل الشيخ زايد تاريخاً لا يُنسى، بعد أن فقدت فيه دولة الإمارات قائدها وباني اتحادها بعد مسيرة عطاء طويلة استمرت قرابة أربعة عقود، كما تمت تسمية هذا اليوم بيوم زايد للعمل الإنساني، وذلك إحياء لذكرى الشيخ زايد.

ذات يومٍ في العشر الأواخر من شهر رمضان سألني أحد الإعلاميين لو منّ الله عليكِ بليلة القدر فماذا كنتِ ستتمنين؟ فأجبت بأن يمنّ الله بالرحمة والمغفرة على مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان وينام قرير العين من بعد التعبِ فهو السبب في رخاء دولة الإمارات وفي أمنها وأمانها وهو من يمتن له كل من عاش على ترابها، فهو هبة من الله تعالى للإنسانية ولشعب الإمارات، قاد شعبه إلى مستقبل مزدهر واعتلى به المراتب الأولى في شتى الميادين، فتحولت الإمارات لنموذج عالمي في العطاء الإنساني واستئناف الحضارة.

فاليوم لهو فخر واعتزاز كبير بأن نحتفي بيوم زايد للعمل الإنساني إذ استحق ذلك فلم تقتصر ذكراه على أبنائه وإنما العالم أجمع، إذ إن يده البيضاء امتدت لأبعد مدى ليذكره التاريخ ويخلد الزمن ذكراه.. فحفاوتنا بهذا اليوم تجعل من لم يحالفه الحظ بلقائه والعيش في زمنه بأن يبحث في سيرة زايد في عطائه، وفي أسلوب حياته، فوجب على كل قائد وكل فرد وكل عامل وكل طفل أن يمتن لزايد ويصنع ما يحبه زايد ويقول ما يحبه زايد.. فقد فقدنا رجلاً لم ولن ننساه فهو طفرة في تاريخ البشرية نصير للإنسانية بقي في قلوبنا وفي نفوسنا خالداً بصنيعه فجنات الخلد مثواك يا زايد ورحم الله أباً كان قائداً لأمة.

طباعة Email