دبي أمل العالم

مزايا قوية جعلت من دبي بوابة الأمل للعالم، وقبلة تطلعاته للمستقبل الأفضل، وفي مقدمتها ما عززته قيادتها من بيئة حولت الإمارة إلى الوجهة العالمية الأولى لأصحاب الأفكار، وإلى مركز لتواصل العقول وتبادل الأفكار، وهو ما ترسخ برؤية محمد بن راشد وتوجيهاته المستمرة، إضافة إلى الإنجازات الريادية الكبيرة التي ارتقت بمكانتها ودورها المحوري في صناعة المستقبل، وكذلك ما قدمته دبي وقيادتها من إلهام كبير في إصرارها وعزيمتها على فعل وتنفيذ ما تقول.

هذه العوامل الاستثنائية تجدد دبي التأكيد عليها اليوم برسالة واضحة يبعث بها عقد حمدان بن محمد لاجتماع المجلس التنفيذي في مقر «إكسبو 2020»، هذا الحدث الدولي الأضخم، الذي تستضيفه الإمارات في «عام الخمسين»، ليجمع العالم بأسره، كما يؤكد سموه، على إطلاق التعاون المستقبلي، إذ يتطلع إليه العالم لتسريع وتيرة التعافي الاقتصادي، ورسم خارطة الطريق لغده الأفضل.

لم تفتر إرادة دبي، عن جعل استضافتها لهذا المحفل الدولي، هي الأفضل والأكثر استدامة في تاريخه الذي يمتد لأكثر من 160 عاماً، بل ازدادت إصراراً، وهذا ما يتضح من تجديدها الترحيب بالعالم في تجربة شاملة وآمنة لا تنسى، سخرت لإنجاحها كل الإمكانات، إذ وجه سمو ولي عهد دبي، بتوفير لقاحات «كوفيد 19» لكل ممثلي الدول المشاركة في الحدث، وتعزيز تجربة إكسبو بشكل أكبر عبر منصة افتراضية لحضور فعالياته وبرامجه.

في أكتوبر المقبل ستكون دبي وجهة العالم الباحث عن حلول للتحديات الأكثر إلحاحاً التي تواجهه، وهي قادرة، بفكر قيادتها ورؤيتها وأجنداتها المبتكرة، على إلهام العالم الروح التي تحرك جهوده وطاقاته نحو خلق مستقبل أكثر إشراقاً للجميع.

 

طباعة Email