دبي عاصمة الإبداع

المنظور الشامل الذي تخطط به قيادة دبي لمستقبل الإمارة، بات يحرك اليوم تسارعاً مدروساً في الاهتمام العالمي بها وجاذبيتها الاستثنائية لمختلف قطاعات ومجالات المستقبل وصناعها من المستثمرين والمبدعين والمبتكرين وأصحاب العقول، مستندة في ذلك إلى ما قامت عليه نهضة دبي في الأساس من إبداع وابتكار وقرارات جريئة، جعلت منها اليوم بحق عاصمة عالمية للاقتصاد والإبداع في مختلف تفرعاتهما.

إطلاق محمد بن راشد، أمس، استراتيجية «دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإبداعي»، يأتي باعثاً جديداً ومحفزاً قوياً لهذا القطاع الذي تعطيه دبي أهمية كبيرة منذ البداية، وقدمت له مبكراً وباستمرار المبادرة تلو الأخرى لتعزيز البيئة الداعمة في البنية التحتية والتشريعية والاقتصادية ما يمكنه من الارتقاء بمساهماته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ليس فقط على المستوى المحلي وإنما العالمي ككل، وهذا ما يؤكده محمد بن راشد بقوله: «الإمارات عاصمة اقتصادية عالمية والإبداع جزء من اقتصادنا وجزء من جودة حياتنا ومحرك رئيس لمستقبل بلادنا».

الاستراتيجية التي تنطلق بمبادرة متكاملة لدعم مجتمع المبدعين تستهدف من خلال حزم المحفزات والحاضنات والمؤشرات الإبداعية المتطورة تعزيز قدرات هذا القطاع في مواكبة التطورات التقنية المتسارعة وإعطاءه قوة أكبر في التواجد والمنافسة عالمياً، وترتكز على دعائم راسخة بما حققته دبي والإمارات من مكانة جعلت منها قبلة عالمية للإبداع، وحاضنة استثنائية لتعدد الثقافات.

النجاحات الكبرى التي حققتها دبي بترسيخ مفاهيم مختلفة لريادة الأعمال الإبداعية، وتأسيس مجمعات وحواضن إبداعية ضخمة، تستثمرها اليوم في خلق تحولات نوعية لهذا القطاع المؤثر في جوانب الحياة كافة.

طباعة Email