دبي قلب العالم

ما تقدمه الإمارات من إسهامات للاقتصاد والتنمية في العالم، باتت اليوم تنهض بأثر إيجابي قوي في توليد الفرص وضمان استمرارية النمو والازدهار، من خلال النهج الفاعل الذي تقدم فيه الدولة الشراكة والتكاتف الدولي كأولوية في صناعة مستقبل أفضل للجميع.

مبادرات دبي الناجحة في هذا الإطار عززت دعائم مهمة لمجتمع الأعمال العالمي، لما تمتلكه من مقومات استراتيجية جعلت منها قبلة العالم ونقطة التقائه ومنصة حواراته وتطلعاته إلى المستقبل المنشود، وكما يؤكد محمد بن راشد: «دبي قدرها أن تربط العالم»، فإن دبي فتحت نوافذ غير مسبوقة أمام العالم لتعظيم فوائد شراكاته عبر مبادرات استثنائية- منها «الجواز اللوجستي العالمي»- التي نجحت خلال عام واحد في تأسيس شبكة دولية لتشجيع التجارة وتيسير التبادلات عبر الحدود، بانضمام مجموعة من الدول المهمة إليها، إضافة إلى عدد كبير من الشركات العالمية الكبرى.

التحالف العالمي الذي ترسخ دبي أسسه بهذه المبادرة النوعية، يخلق واقعاً جديداً في حركة التجارة والاقتصاد من خلال الارتقاء بقدرة الأسواق الناشئة، وتعزيز الفرص أمام هذه الأسواق عبر مزايا كثيرة تتجاوز الـ 100 ميزة مالية أو تشغيلية ولوجستية، والأكثر من ذلك أنها في هذا الوقت بالذات، تقدم إسهاماً عظيماً ينطلق بالتجارة العالمية ككل إلى مستويات تعين على تسريع التعافي واكتشاف مسارات نمو جديدة.

نهج الابتكار الذي تقود به دبي مبادرات تنعكس عوائدها الإيجابية على الجميع، يمهد لمستقبل مختلف عنوانه التعاون والتحالف لمواجهة التحديات وتعظيم فرص التنمية، وهو ما يجعل دبي قلب العالم الذي ينبض بالخير لغدٍ ينعم فيه الجميع بالازدهار.

طباعة Email