الإمارات حققت «الأمل» للعرب

نعم فعلتها الإمارات، وأوصلت رسالة الأمل كما وعدت إلى العالم بأسره، وهذا دأبها في الوفاء بالطموحات والأحلام العظيمة، فمع قلوب الملايين اللاهجة بالترقب وصل مسبار الأمل إلى مداره المرتقب حول الكوكب الأحمر حاملاً معه ترجمة ساطعة لطموحات قيادة لا نظير لعزيمتها ورؤيتها، وشعب لا حدود لقدراته.

تحت عنوان قهر المستحيل، تربع أبناء زايد على عرش المريخ تتويجاً لشوط طويل من الجهد المنظم والإرادة الاستثنائية، ليهنئهم رئيس الدولة «حولوا الحلم إلى واقع وحققوا طموحات أجيال من العرب» معتبراً أن الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا المثابرة على مشروع ظهرت فكرته 2013 على يد محمد بن راشد الذي تابعه حتى وصوله إلى وجهته بسلام، والدعم الذي سخره محمد بن زايد ليتحقق الأمل ونراه ويراه العالم معنا بانبهار.

كما حلم وخطط قادتنا تماماً توجت الإمارات احتفالها باليوبيل الذهبي بنجاح تنموي وإنساني ضخم نقطة فاصلة في مسيرة الريادة التي تقودها الدولة وبداية خلاقة للخمسين عاماً المقبلة، وكما أكد محمد بن راشد فإن ذلك يحمل وعداً بمواصلة الإنجازات بل وبناء ما هو أعظم، داعياً شبابنا الإماراتي والعربي لركوب قطار الإمارات العلمي السريع الذي انطلق بأقصى سرعة.

لا سبيل لحصر مضامين هذه الرسالة الإماراتية الكونية، فبجانب الأمل، عنوانها الأبرز، لا بد من التأكيد على ما تحمله من تركيز على استثمار في أبناء وبنات الوطن، الذين اعتبرهم محمد بن زايد الثروة الأغلى، ومرتكزاً أساسياً في السياسات والاستراتيجيات التنموية، مشدداً على أن شباب الإمارات المتسلحين بالعلم سيقودون مسيرتنا النهضوية.

فعلتها الإمارات وأظهرت للدنيا كيف تتعامل مع المستحيل وتخضعه لاعتبارات الطموح والإرادة، وكيف تعالج الأحلام بمعايير «اللامستحيل» و«الرقم واحد» لتصير تفوقاً وإبهاراً، فنحن كما أكد محمد بن راشد «نقول ما نفعل ونفعل ما نقول».

 
طباعة Email