مستشفى راشد.. ريادة وتميز في العطاء

من واقع تجربتي خلال زياراتي الميدانية وتعاملي عن كثب مع الطاقم الطبي في مستشفى راشد بدبي لأكثر من شهر خلال هذا العام الجاري التي تعتبر فرصة ثمينة وشرفاً عظيماً للتعرف عن قرب إلى مستوى الرعاية الطبية المقدمة للمرضى، وبالأخص كبار المواطنين، تشرفت بالتواصل مع نخبة من القيادات الإدارية الوطنية المفعمة بالطاقة الإيجابية والعطاء الإنساني والعمل المتواصل بلا توقف، سواء في إدارة الأزمات وإدارة العلاقات العامة وإدارة التقارير الطبية، هذا إلى جانب وجود نخبة من الأطباء المواطنين والعرب ومن جنسيات آسيوية وأوروبية، كل طبيب متفرد في مجاله، فضلاً عن الرعاية النفسية، والتقييم المستدام للحالة، والخدمات التمريضية، التي تعكس منهجية طبية متميزة لتقديم الرعاية والعناية القصوى للمرضى، وبالأخص لفئة كبار المواطنين وإسعادهم.

ريادة وإنجازات مستشفى راشد في مجال جراحة العظام والكسور، واعتماد قسم جراحة العظام والكسور بالمستشفى مركزاً معتمداً عالمياً لتدريب أطباء العظام من مختلف دول العالم بعد استيفائه لكل المعايير والشروط والمتطلبات الخاصة بهذا الاعتماد، خطوة ليست بالغريبة على دبي.

والإنجازات في مستشفى راشد لا تتوقف، فهناك إنجازات سجلت في تخصصات أخرى سواء في جراحة التجميل، ومعالجة الجروح، وطب الأعصاب والجلطات الدماغية، وأخص أيضاً جودة قسم العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل للمرضى.

وتعامل المستشفى مع المرضى يُحسب للإدارة المتميزة، حيث يتم تشجيعهم وإسعادهم وبث الروح المعنوية لتبني أسلوب الحياة الصحية والنفسية بمنتهى الحب والمهنية العالية التي تعزز القدرة التنافسية للمنظومة الصحية بدبي على الخريطة العالمية كوجهة مثالية لطالبي العلاج والاستشفاء، وتتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، وتنتقل بدولة الإمارات العربية المتحدة من مفهوم الحياة الجيدة فقط إلى المفهوم الشامل لجودة الحياة، ما يسهم في دعم رؤية الإمارات 2021، ووصولاً إلى تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071.

ومع هذه التجربة، أود أن أعبر أيضاً عن جودة وسرعة وفن الخدمات الإسعافية بخبرة لا تقل عن الطاقم الطبي والإداري والتمريضي، وتتماشى مع المعايير العالمية في طب الطوارئ والإسعافات الأولية، وأتطلع إلى توثيق جهود أبطال فريق عمل هيئة الصحة بدبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف بدبي، كقصص نجاح تتعلم منه الأجيال القادمة، وتعزز منظومة البحث الطبي وخاصة في ظل جائحة «كوفيد 19»، وبالأخص توثيق وعرض أمثلة عن مدى كفاءة كوادرنا الطبية لقبول الحالات الصعبة والمعقدة من بعض الدول الأجنبية والتنسيق المتبادل لتقديم الدعم الطبي وفق المعايير والبروتوكولات الطبية المعتمدة عالمياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات