اقتصاد دبي يضاعف الثقة

تجتمع مؤشرات كثيرة على سرعة وجاهزية مختلف القطاعات الاقتصادية في دبي للمضي قدماً في الانتعاش والنمو، وأهمها استمرار القيادة في إطلاق المشاريع النوعية الكبرى في مختلف المجالات، للتأكيد على أن مسيرة التنمية متواصلة وتحظى بالأولوية، وتنفيذ الاستراتيجيات والخطط مستمر بلا تغيير.

فإطلاق محمد بن راشد برنامج هيئة كهرباء ومياه دبي للفضاء «سبيس دي» ومشاريع «قمة دبي» و«شلالات حتا المستدامة»، دليل واضح على أن دبي تثابر على استحداث مشاريع مبتكرة تهدف إلى تحقيق التطلعات الاستراتيجية للإمارات، وتقوية اقتصادها الوطني وتعزيز تنوعه، ودعم ريادة الدولة في مجالات المستقبل، وهو ما يؤكد عليه محمد بن راشد بقوله: «نسير بخطى ثابتة وراسخة نحو الريادة في جميع المجالات، والعمل والبناء لم ولن يتوقف يوماً على هذه الأرض الطيبة».

وما أشارت إليه الأرقام التي توالت خلال الأيام الماضية، أن دبي استطاعت بمرونة وكفاءة عاليتين، التغلب على أي تأثيرات للجائحة، بل استطاعت أن تضاعف من ثقة مجتمع الأعمال، بما اتخذته قيادتها من إجراءات مبادرات دعم وتحفيز، وهذا ما نجده مترجماً بوضوح في عدد الرخص الجديدة التي أصدرتها اقتصادية دبي خلال عام التحدي 2020، والتي وصلت إلى 42640، بنمو 4% مقارنةً مع عام 2019.

مؤشر مدير المشتريات الصادر عن «أي إتش إس ماركيت»، أكد كذلك النمو الملحوظ للقطاع الخاص في دبي شهر ديسمبر الماضي، مع تسارع الإنتاج والمبيعات، وهو ما يبشر أيضاً بمزيد من الانتعاش، وخصوصاً مع ما تعطيه الخطوات الكبيرة في تقديم اللقاح من دفعات قوية للنشاط الاقتصادي.

مشاريع دبي المستمرة ومؤشراتها الإيجابية بشهادات دولية، تثبت مجدداً تفوقها في إدارة الأزمات والتغلب عليها، وتؤكد أنها تسير إلى مراتب جديدة من التميز والريادة، وترسيخ مزيد من الثقة الدولية بقوتها ومتانة اقتصادها.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات