دبي نحو المستقبل بثقة

الأولوية القصوى التي وضعتها دبي للاقتصاد، لما له من تأثير شامل على دورة حياة الناس ككل، جاءت بثمار إيجابية كبيرة انعكست على قدرة جميع الأعمال والقطاعات الحياتية في العودة السريعة إلى طبيعتها وتحريك عجلة النمو من جديد.

والمؤشر الأبرز في ذلك أن هذا الجانب يحظى بمتابعة مباشرة ومتواصلة من قيادة دبي شخصياً، وبأدق تفاصيله، فحزمة الحوافز الاقتصادية التي وجّه بها محمد بن راشد واعتمدها، أمس، حمدان بن محمد، هي الحزمة الخامسة، منذ مارس الماضي، وترفع قيمة الحوافز التي قدمتها دبي إلى 7.1 مليارات درهم، في دليل واضح على أن دبي تواصل تنفيذ استراتيجيات مدروسة في تسريع وتيرة التعافي والحفاظ على قوة اقتصادها، وتطوير هذه الاستراتيجيات وفق المستجدات.

ليس هذا فحسب، بل يؤكد حمدان بن محمد أن دبي مستمرة في تسخير كافة الموارد والإمكانات لتكون المدينة الأكثر استعداداً للمستقبل وجذباً للاستثمار، وهذه المساعي واضحة في كل نجاحات دبي التي حققتها في التعامل مع الجائحة وتبعاتها، ومضيها قدماً في خلق فرص جديدة للجميع والاستفادة من مرحلة ما بعد انحسار الجائحة.

ما يميز حزمة الدعم الخامسة، التي تضم مبادرات جديدة وتمديد سريان أخرى، أنها تشمل جميع المنشآت التجارية والفنادق التي لم تستفِد من الحزم السابقة، ما يكفل تساوي الفرص، ويضمن التعافي للجميع من أي آثار أو تبعات للجائحة، كما ينطلق بكامل القطاعات نحو مسيرة النمو الاقتصادي.

أثبتت دبي من خلال سرعة تعافي مختلف قطاعاتها، قوة وحصانة اقتصادها، وما تؤكد عليه اليوم مجدداً أنها ماضية بثقة وقوة نحو استعادة دورة النمو الطبيعية، ومواصلة رحلة الإنجاز بلا توقف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات