دبي.. عزيمة أقوى

هذه هي دبي على الدوام، طموحات وأهداف تكبر، ومشاريع لا تتوقف، برؤية استثنائية أثبتت أمام العالم أجمع، أنها قادرة على تحويل أصعب الأزمات إلى فرص ذهبية، بما رسخته فيها قيادتها من قوة ومرونة وجهوزية لكل المتغيرات، بل بما ألهم به محمد بن راشد فريقها الواحد المثابر في السبق إلى رسم المستقبل وصناعته وعدم انتظاره.

أجندة 2021 التي اعتمدها أمس حمدان بن محمد للمجلس التنفيذي في دبي، تأتي والعالم أجمع يودع عاماً من أصعب ما مر عليه في التاريخ، غير أن دبي تودعه وقد أعلت فيه إنجازها ونجاحاتها ومكانتها، واستطاعت بسياساتها المرنة ومنهجيتها الاستباقية أن تحقق ما يتجاوز أهدافها في أجندة 2020، لتؤكد قدرتها الفائقة على أن تفعل ما تقول.

هذا النجاح وهذه القدرة، يمنحان حافزاً ومحركاً قوياً لطموحات أكبر بدت واضحة في حديث حمدان بن محمد خلال ترؤسه المجلس وهو يشدد على أن «المرحلة المقبلة تشكل منعطفاً مهماً في مسيرتنا التنموية، ونستعد لها بمشاريع واستراتيجيات تعكس طموحاتنا للمرحلة المقبلة.. كلي ثقة بقدرة فريق عملي في حكومة دبي وكافة القطاعات العاملة في الإمارة على ترجمة هذه التطلعات واقعاً ملموساً وخلق غدٍ أفضل ومستقبل مزدهر للجميع».

الأجندة الجديدة تبني على ما سبق من مسيرة النجاحات المتواصلة لتركز على مزيد من الارتقاء بجودة الحياة والرفاه الاجتماعي، وتحقيق نقلات جديدة في مستقبل التنمية الشاملة، وفي الخدمات الحكومية، وتعظيم فرص الاقتصاد المتنوع بكل قطاعاته.

دبي تودع عاماً من الإنجاز إلى عام جديد تُحكم فيه الاستعداد لمستقبلها الأفضل والأجمل بعزيمة وإصرار لا يعرفان المستحيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات