ثقة مضاعفة بالإمارات

لم تنتهِ 2020 بعد، إلا والعزيمة الإماراتية تتضاعف، رافضة أن تودع هذا العام الصعب على العالم أجمع دون أن تحوله إلى عام فرح وإنجاز كبير، وأن تدخل عامها الخمسين ويوبيلها الذهبي، من غير أن تثبت للعالم أجمع أنها دولة معجزة بحق، قادرة على صناعة الفرص وتحقيق الإنجاز والإعجاز وسط أكثر أزمات التاريخ تحدياً.

شهادة دولية جديدة تضاف إلى شهادات ذات مصداقية عالية، توالت خلال هذا العام، لتؤكد القوة التي تقوم عليها أعمدة الإمارات، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، فالتصنيف السيادي الأعلى في المنطقة مع نظرة مستقرة للاقتصاد الوطني الذي منحته وكالة «موديز» الدولية لحكومة الإمارات بـ «Aa2»، يرتبط بالكثير من عوامل القوة التي عبّر محمد بن راشد عن اعتزازه بها بقوله: «قوة ائتمانية نابعة من استقرار داخلي.. وسياسات مالية رشيدة.. وعلاقات دولية قوية.. وتنوع اقتصادي راسخ.. إنجاز نضيفه لـ 2020 قبل نهايتها».

الشهادة ليست الأولى، فقبل أقل من شهر واحد، أكدت وكالة «فيتش»، التصنيف الائتماني السيادي ذاته الأعلى في المنطقة، وهو دليل مضاعف على نجاح الإمارات في السير بثقة عكس تيار الأزمة التي ألمت بمحيطها وبالعالم أجمع، من خلال حسن إدارتها للأزمة، وصواب رؤية قيادتها، واستثمارها المبكر في جاهزيتها لكل التحديات.

كيف لا يكون للإمارات هذا اليقين الدولي، والثقة الكبيرة، بقدرتها الفائقة، ودورها الفاعل والمؤثر عالمياً، وقد أثبتت هذه القدرة على أرض الواقع باستضافتها عمالقة تقنيات المستقبل في جيتكس، الحدث الواقعي وليس الافتراضي الأول عالمياً في 2020، والذي زاره محمد بن راشد بالأمس، مؤكداً أن «التقنية تقودها دبي في المنطقة.. والمنطقة بدأت تعافيها الاقتصادي عبر الإمارات وستستمر مع بداية 2021 صعوداً بإذن الله».

إنجازات وشهادات تتوالى، لتضيء الأمل والتفاؤل نحو اليوبيل الذهبي لدولة اللامستحيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات