دبي.. تأثير فارق عالمياً

الثقة العالمية بدبي وقدرتها على إحداث تأثير دولي فارق في دفع عجلة النمو الاقتصادي واستمرارية الأعمال، باتت يقيناً ثابتاً لدى الجميع، وبشهادة واقعية نراها اليوم بوضوح من عمالقة الأعمال وصناعة المستقبل وتقنياته، بمشاركتهم الواسعة في «جيتكس»، الذي يحمل انعقاده في هذه السنة الصعبة على العالم أجمع، كأول حدث تقني عالمي مباشر في 2020، دلالات كبيرة، تضيف إلى نجاحات دبي الاستثنائية، مزيداً من براهين القوة والريادة.

المشاركة الضخمة من عمالقة التقنية في المعرض، دليل قوي على الدور المحوري والريادي لدبي، الذي رسخته رؤية محمد بن راشد، كما يؤكد حمدان بن محمد: «نحو القيام بدور مؤثر في تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي على الصعيدين المحلي والدولي، فيما يشكّل الحدث برهاناً على نجاح جهود الإمارة في احتواء تداعيات الأزمة العالمية بكل ما حملته من تحديات وبدء مرحلة التعافي وعودة الأنشطة الاقتصادية فيها إلى طبيعتها».

قصة النجاح التي يكتبها «جيتكس» على مدى 40 عاماً، واستمراريته بقوة في هذه الدورة في ظل الظروف العالمية الاستثنائية، هي أيضاً، دلالة واضحة، على المكانة التي ترسّخت لدبي كمركز محوري للتكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال، بل وحاضنة وقبلة عالمية لصناعة المستقبل بكل قطاعاته الحيوية، ومنصة دولية للحوار من أجل توفير حلول لتحسين حياة الناس، وخصوصاً عبر تقنيات المستقبل التي تحمل مفتاح الحلول لأغلب التحديات التي يواجهها الإنسان.

هذه القوة والمرونة والكفاءة والالتزام العالمي التي أثبتتها دبي، تعزز مكانتها وشراكاتها الدولية الاستراتيجية، لتمضي قدماً في دورها الفاعل والمؤثّر في تسريع تطوّر العالم.

طباعة Email