مساندة إماراتية لتعافي العالم

ما تتطلع إليه الإمارات بوضوح من خلال رسالتها العالمية النبيلة، هو إحداث أثر إيجابي في تكاتف وتوحد العالم بإرادة قادرة على حل القضايا المشتركة ومواجهة التحديات التي تواجه الجميع.

وهي الرسالة العظيمة التي جدد التأكيد عليها محمد بن راشد، بمناسبة مشاركته لليوم الثاني والختامي في قمة قادة «العشرين»، التي ترأستها الرياض، وجاءت في ظروف استثنائية يمر بها العالم بسبب جائحة «كورونا»، إذ شدد سموه على أن قضايانا العالمية المشتركة مثل تعزيز دور المرأة، وتوفير الرعاية الصحية، والتغير المناخي، وتوفير تعليم منخفض التكلفة، ومواجهة قضايا الأمن الغذائي والمائي وغيرها، لا يمكن علاجها دون أن نعمل كيدٍ واحدة، وبعزيمة واحدة، وإرادة دولية موحَّدة.

مواقف الإمارات، كانت على الدوام، ثابتة في دعم كافة الجهود الدولية للتغلب على مختلف التحديات، وكانت سباقة منذ بداية الأزمة الراهنة في الدعوة إلى توحيد جهود المواجهة، بل إنها الدولة الأولى التي أبدت تكاتفاً مع كل الدول المحتاجة إلى المساعدة، دون النظر إلى أي اعتبارات، وها هي اليوم تقدم التزامها الكامل في مساندة كل جهد للعبور إلى مرحلة التعافي العالمي وعودة عجلة التنمية العالمية.

وهذا هو الموضوع الأهم أمام قمة الرياض التي نجحت برئاسة الملك سلمان، في طرح نقاشات توحيد الجهود، لما يمثله دور الرياض المحوري من أثر إيجابي في معالجة أهم وأبرز القضايا التي تعنى بمستقبل المنطقة والعالم وكذلك في تعظيم فرص التنمية في المنطقة وفتح آفاق جديدة للتطوير بما يعود بالنفع على مجتمعات المنطقة والعالم.

هذا النجاح للمنتدى الاقتصادي الأبرز في العالم، يمنح الأمل لشعوب العالم في بذل جهود أكبر لتجاوز التداعيات السلبية للأزمة الراهنة، والعودة بعزيمة موحدة لصناعة مستقبل أفضل للبشرية.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات