الإمارات حاضنة المتفوقين

الطموحات العالية التي تخطط لها الإمارات بدأب ومثابرة، وترفع سقوفها مع كل إنجاز جديد يرسخ من مكانة وصورة الدولة عالمياً، هذه الطموحات تعزز حكومة الإمارات لتحقيقها بيئة الدولة الجاذبة والحاضنة والمشجعة للعقول والمواهب المتفوقة، بنهج إيجابي وفاعل يجعل من هؤلاء المتخصصين في المجالات الحيوية كافة، شركاء حقيقيين في مسيرة التنمية.

توسيع مجلس الوزراء برئاسة محمد بن راشد، دائرة منح الإقامة الذهبية وتضمين فئات جديدة لمستحقيها، يحفز مزيداً من المساهمات المؤثرة لهذه العقول، ومشاركتها في قصص النجاح التي باتت علامة فارقة تميز أرض الإمارات التي يقيمون عليها، وخصوصاً أن هذه الفئات ستشمل جميع الحاصلين على شهادات الدكتوراه، وكافة الأطباء، والمهندسين في مجالات هندسة الكمبيوتر والإلكترونيات والبرمجة والكهرباء والتكنولوجيا الحيوية، ومتفوقي الجامعات المعتمدة بالدولة، والحاصلين على شهادات تخصصية في الذكاء الاصطناعي، أو البيانات الضخمة، أو علم الأوبئة والفيروسات، بالإضافة لأوائل الثانوية العامة في الدولة مع أسرهم، وهو ما يلفت إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الإمارات وقيادتها للمتفوقين في هذه المجالات، وما تتطلع إلى تحقيقه من مكانة رفيعة عالمية للدولة في التخصصات العلمية المتقدمة، والارتقاء بتنافسيتها الكبيرة كحاضنة لأصحاب العقول والمتميزين.

والأمر لا يتوقف عند هذه التخصصات فحسب، وكما يقول محمد بن راشد: «هذه دفعة أولى ستتبعها دفعات.. والعقول والمواهب نريدها أن تبقى وتستمر معنا في مسيرة التنمية والإنجازات»، مما يؤكد أن الإمارات تعمل وفق استراتيجية واضحة في هذا الخصوص، لتكون في الصدارة كبيئة جاذبة وداعمة لنمو ونجاح الأعمال للمستثمرين والمبدعين والموهوبين، ومشجعة للتنوع وللنمو الاقتصادي في قطاعاته كافة، وحاضنة للابتكار، والمواهب الاستثنائية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات