ريادة متواصلة

تحقيق الإمارات ودبي قفزة كبيرة على اثنين من أبرز المؤشرات العالمية لتقييم قوة وتأثير وجاذبية الدول والمدن، وقدرتها على استقطاب الاستثمارات والمواهب، يبرهن من جديد صوابية نهج الدولة في استعدادها للمستقبل، وفي تعاطيها مع مختلف التحديات، وقدرتها على تحويل الأزمات إلى فرص ونجاحات.

فتحدي الوصول إلى الرقم «1»، الذي رسخه محمد بن راشد منهجاً، عبر استشراف طموح وتخطيط محكم، وسرعة في المبادرة، أثمر عن تصدر أبرز المؤشرات الدولية، وهو ما تجسد في تبوؤ الإمارات المركز الأول إقليمياً والــ9 عالمياً في جاذبية الدول، ودخولها قائمة العشر الكبار الأكثر تأثيراً وجاذبية على مستوى العالم، بعد تقدمها 7 مراكز على مؤشر «فيوتشر براند» خلال عام واحد، بالتزامن مع تصدر دبي المركز الأول إقليمياً والتاسع عالمياً في تصنيف أقوى مدن العالم وأكثرها تأثيراً في 2020.

ويؤكد احتلال الدولة ودبي مراكز متقدمة عالمياً، وفقاً للقائمين على المؤشرين، على ضخامة القفزات التنموية المتحققة. كما يعكس تواجد الدولة ضمن الــ 20 الكبار عالمياً في أغلى العلامات التجارية للدول، وحلولها في المركز السادس على قائمة الدول التي يرغب سكان العالم للانتقال والعيش فيها في زمن «كوفيد 19»، نهج الدولة الحصيف في التعامل مع الجائحة، وتحصين الاقتصاد والمجتمع من تداعياتها.

إنجازات الإمارات لا تتوقف، فمسيرتها تتسارع نحو الصدارة العالمية في مختلف المؤشرات، وهي تثبت للعالم أن لا معيقات تحدها، ولا أزمات تمنعها عن تحقيق الريادة، برؤية قيادتها، التي لا تؤمن بمستحيل، وسواعد أبنائها، المتسلحين بالتمكين والمعرفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات