الاقتصاد أولوية قصوى

مواكبة حكومة دبي لكل المستجدات وسرعتها ومرونتها في تنفيذ خطط الدعم الاقتصادي لجميع القطاعات، في ظل ما فرضته المتغيرات التي صاحبت الأزمة العالمية بسبب انتشار «كورونا»، عملت بنجاح كبير على تحفيز قدرة مختلف قطاعات الأعمال على مواجهة الظروف الاستثنائية، وعززت منعتها أمام أي تأثيرات سلبية.

فمنذ بداية الجائحة عمدت حكومة دبي، إلى خطط مدروسة، وبتوجيهات محمد بن راشد، ومتابعة مباشرة من حمدان بن محمد، لدعم نوعي يحمي الاقتصاد، ويسرّع من تعافيه، إضافة إلى اعتماد حزم دعم مالي متوالية وصلت إلى 6.8 مليارات درهم منذ بداية العام، كان آخرها ما اعتمده حمدان بن محمد بالأمس، بقيمة نصف مليار درهم، لضمان استمرارية القطاعات جميعاً، وتعزيزاً لسعي دبي المستمر في التخفيف من تداعيات الظروف الحالية، وتمكين مسيرة النمو الاقتصادي.

أكدت قيادتنا الحكيمة منذ البداية أن الاقتصاد يعتبر أولوية قصوى، وأن استمرارية قطاعاته دون تأثر تحظى بأهمية كبرى لما لها من مساس بالعيش الكريم بجميع الفئات، فبذلت حكومة دبي، بتوجيهات القيادة، أقصى ما تستطيع لتمكين الجميع من التغلب على هذا الظرف الاستثنائي، حتى بات اقتصاد دبي، وبشهادة عالمية، هو الأقدر على التعافي والأسرع في العودة إلى حركة النمو والنشاط.

بل إن دبي، كما يؤكد حمدان بن محمد، استطاعت أن تستخلص الفرص من جوف التحديات، وتسعى إلى خلق فرص جديدة لأصحاب الأعمال والمستثمرين، فدبي تؤمن تماماً أنهم شريك أساسي في مسيرتها، وعصب اقتصادها، وهي تعمل كمنظومة واحدة متكاملة، لتسريع وتيرة التعافي.

دبي، برؤية ودعم قيادتها، ستظل ترسم النموذج الملهم لقهر الأزمات وتحويلها إلى فرص للجميع.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات