الإمارات مرجعية حكومية عالمياً

نقلات نوعية تتوالى، وتحديثات مستمرة بلا توقف، جعلت من منظومة العمل الحكومي في الإمارات، نموذجاً ملهماً لحكومات العالم، في تميزها وإنجازاتها غير المسبوقة، بشهادة واقعية من أكثر الظروف صعوبة التي يمر بها العالم، إذ أثبتت قدرتها وقوتها على الصمود والاستمرارية والمرونة في أشد الأزمات، بل وفي تطويع التحديات، وتحويلها إلى تجارب يستفاد منها للتطوير، ولمزيد من التميز.

مسيرة التميز الحكومي في الدولة، التي يقودها محمد بن راشد، حققت هذه النجاحات، بفضل نهج سموه، الذي يصدّر في مقدم أولويات العمل الحكومي، الأثر الإيجابي الذي تقدمه للناس وللمجتمع، وما يخدمه هذا العمل من تعزيز لجودة حياة الناس، في حاضرهم ومستقبلهم، فكانت رؤية سموه الاستشرافية، تحفز رحلة التميز المتواصلة، بمنظومات عمل متكاملة ومدروسة، وبخطط استباقية، تعزز الجاهزية الدائمة، ومواكبة أي تغيرات أو مستجدات.

المرحلة الجديدة التي تطلقها الإمارات في منظومة التميز الحكومي، بتحديثات شاملة، استعداداً للخمسين، تبني على الإنجازات والنجاحات الكبيرة السابقة، لصناعة نقلات استثنائية جديدة، وذلك بالتركيز على جميع الجوانب الحيوية في العمل الحكومي، بدءاً بالمؤسسات والقيادات والموظفين المواهب، وكذلك على أساليب العمل والشراكات، والتكامل والابتكار والجاهزية، ومواكبة المستجدات في التقنيات وبيئات العمل، والاتصال الحكومي، ووظائف المستقبل، لضمان مواصلة منظومتنا الحكومية لريادتها وتنافسيتها، بل وتفوقها عالمياً.

بجهود الاستعداد للخمسين، ترسخ الإمارات نماذج مبتكرة في العمل الحكومي، تغير من خلالها المفاهيم، لتكون بمنظومتها الحكومية المتميزة، مرجعية عالمية في التطوير الحكومي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات