صباح الأحمد.. عطاء خالد

قائد استثنائي، وقامة عربية كبيرة، وأمير نبيل للإنسانية، ترجل تاركاً حزناً عميقاً في قلوب محبيه، في الإمارات كما في الكويت الشقيقة، وفي قلوب الشعوب العربية والإسلامية كافة، فالوالد الشيخ صباح الأحمد، كان بحق وبشهادة العالم أجمع، رجل المواقف التاريخية التي ستظل خالدة في ذاكرة الجميع.

عزاؤنا لأمتنا ولأهلنا وإخواننا في الكويت الحبيبة في هذا المصاب الجلل، فالشيخ صباح الأحمد، كما يؤكد رئيس الدولة قامة كبيرة عملت دون كلل على تقوية البنيان العربي، وهو كما يصفه محمد بن راشد في نعيه، «أب الكويت الحاني.. وقلب الخليج النابض»، فقد أعطى الكثير لشعبه ولوطنه، وكان شغفه الدائم رفعة أبناء الكويت وتحقيق تقدمهم وضمان مستقبلهم، بل وكان، كما يصدق في حقه محمد بن زايد: «رجل الحكمة والتسامح والسلام، أحد الرواد الكبار في العمل الخليجي المشترك»، قدم الكثير لمسيرة مجلس التعاون، ومواقفه التاريخية الحكيمة تجاه وطنه وأمته، ودفاعه عن قضايا العروبة والإسلام لا تنسى أبداً، وسيظل خالداً في القلوب مدى الحياة ما تركه من إرث في العطاء والإنسانية.

محبة كبيرة وخاصة تحملها الإمارات للكويت وأميرها، رائد الخير عربياً وعالمياً، فالدم واحد والمصير واحد، وكذلك المصاب والحزن اليوم على رحيل هذه القامة الكبيرة، هو مصابنا وحزننا.

عزاؤنا لأنفسنا، أن هذا الوالد الكريم والحاني رحل عند رب رحيم كريم عظيم.. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أحبابنا في الكويت جميل الصبر، ونشد على أيديهم، بالعزم والإصرار، لإكمال مسيرة عز الكويت ورفعتها بقيادة خير خلف الأمير نواف الأحمد الجابر الصباح.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات