الإمارات أرض المحبة والسلام

قرار الإمارات الشجاع والجريء في توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل، يأتي اليوم مع احتفال العالم بـ«اليوم الدولي للسلام»، كعلامة فارقة عالمياً وتاريخياً، بما حملته الدولة من هدية للمنطقة واستقرارها وتطلعات شعوبها، بل وما حملته للعالم أجمع من بارقة أمل في هذا الوقت الصعب على البشرية جمعاء، في تحقيق السلم العالمي والازدهار والتنمية للشعوب.

معاهدة السلام مع إسرائيل ليست سوى تتويج لسجل الإمارات الحافل بجهود نشر السلام والاستقرار حول العالم، بشهادة يجمع عليها العالم، فبالأمس القريب كانت لجهود الإمارات ثمار كبيرة في توافق السودانيين على السلام، ولعبت الإمارات قبلها دوراً عظيماً في إنهاء قطيعة عقدين بين إثيوبيا وإريتريا، وتبرز الدولة كداعم رئيسي للسلام والاستقرار في جميع الدول ومناطق النزاع، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، انسجاماً مع نهجها الثابت في أن السلام هو الذي يصنع الاستقرار والتنمية للدول والشعوب وهو محرك ازدهارها وتمكينها.

حملت الإمارات على عاتقها منذ تأسيسها، رسالة سلام وأخوة ومحبة للإنسانية، وكانت ثمار هذه الرسالة سامية بحجم نبل قيمها، حيث جمعت الإمارات البشرية بدياناتها في لقاء الأخوة الإنسانية، في مبادرة استثنائية غير مسبوقة في التاريخ، لنشر التسامح والتعايش والحوار بين الأديان، وصدرت عنها وثيقة الأخوة الإنسانية التي يحملها العالم المحب للسلام بأسره اليوم، كرسالة يتحد عليها الجميع لصناعة المستقبل والتقدم الحضاري في كوكب يسوده تضامن وتكاتف الجميع لخير الجميع.

الإمارات كانت وستظل رسالة سلام، وأرض محبة، ومنارة خير، للعالم وللإنسان أينما كان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات