دبي مدينة حافلة بالتميّز

مترو دبي، الإنجاز النوعي، الذي بات منذ انطلاقه قبل 11 عاماً، معلماً من المعالم الحضارية الاستثنائية في دبي، بات رمزاً شاهداً على عزيمتها وإصرار ومثابرة قيادتها على ترسيخ المكانة العالمية لدبي، حتى غدت اليوم بشهادات دولية بين أسرع المدن نمواً وتطوراً على مستوى العالم، وأكثرها جذباً للزوار وللمستثمرين، وقبلة لأصحاب الأعمال والمواهب من جميع الدول.قصص النجاح في دبي كثيرة ولا تحصى، والمترو إحدى هذه القصص التي حققتها دبي، كما يؤكد حمدان بن محمد، بفضل الرؤية السديدة لمحمد بن راشد، والتي لا تكتفي بتلبية كافة متطلبات النمو العمراني للمدينة فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى التوسع في تنفيذ المشروعات النوعية اللازمة للحفاظ على مكانتها العالمية.

تفقد حمدان بن محمد لـ«مسار 2020» لمترو دبي، أمس، جاء تأكيداً على اهتمام قيادة دبي بمزيد من المشاريع التنموية النوعية التي تهدف، إلى إيجاد أرقى البنى التحتية وتوفير أفضل الخدمات لإسعاد المجتمع وتمكين مؤسسات الأعمال من تحقيق طموحاتها، فدبي، كما يصفها سموه، مدينة تسابق الزمن نحو مستقبل حافل بالتميز.

هذه المشاريع ومنها المترو، تأتي جميعاً باستراتيجيات مدروسة تخدم أهدافاً تم التخطيط لها بدقة، وليس أدل على ذلك من الإحصاءات التي تظهر اعتماد سكان دبي على المترو كوسيلة نقل مفضلة لديهم وهو ما يؤكد قيمته الاستراتيجية كمشروع حيوي يدعم توجهات التنمية الشاملة في الإمارة، إذ نقل المترو منذ افتتاحه في سبتمبر 2009 حوالي مليار و560 ألف راكب، عبر 2.6 مليون رحلة، بمعدل التزام عالمي بمواعيد الرحلات بلغ 99.7 %.

دبي تجدد اليوم تأكيدها على مكانتها العالمية وعلى عزيمتها المستمرة في قهر التحديات، وتحويلها إلى فرص لصناعة مستقبل يكون لها فيه قصب السبق والريادة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات