إمارات الخير والعطاء

الخير والعطاء والإنسانية سماتٌ باتت مرادفة لاسم الإمارات في المحافل الدولية، بفضل إنجازاتها الكبيرة والمتواصلة على الصعيد الإنساني، ودورها الرائد في هذا المجال، وهي التي حجزت لنفسها مكان الصدارة عالمياً، كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العالم.

سجل الإمارات الحافل والمتميز في مجال العمل الخيري، والذي أسهمت خلاله في تخفيف معاناة ملايين المنكوبين واللاجئين، ورفع المعاناة عن كاهل الضحايا والمستضعفين، ومد يد العون والمساعدة لكل محتاج، من دون النظر إلى عرقه أو دينه أو جنسه، يعكس نهج قيادتنا وجهودها، في مأسسة واستدامة العمل الخيري والإنساني، انطلاقاً من موروث العطاء الذي غرسه المغفور له الشيخ زايد في جميع أبناء الوطن، وثوابت الدولة الراسخة في إعلاء قيم التضامن مع الشعوب والمجتمعات في أوقات الأزمات والكوارث، بعيداً عن أي اعتبارات، ما جعلها نموذجاً فريداً لعمل الخير، وعزز مكانتها على خريطة العمل الإنساني محلياً وعالمياً.

في احتفائها بـ«اليوم الدولي للعمل الخيري»، تشارك الإمارات العالم وقوفه إلى جانب المحتاجين والنازحين، وهو يكتسب أهمية خاصة هذا العام، بتزامنه مع جائحة «كوفيد 19»، التي رفعت مستويات الحاجة والفقر إلى مستويات غير مسبوقة، وتحتاج من جميع الدول تضامناً أوسع. وقد ضربت الإمارات أروع الأمثلة في الوقوف إلى جانب الشعوب في وجه هذا الوباء، وقدمت لها كل أشكال الدعم الطبي والمساندة، عبر جسور جوية متواصلة، لتكون مثالاً يحتذى في الدعم والإغاثة.

مؤسساتنا الخيرية، التي تتجاوز 45 جهة مانحة، تمثل اليوم علامات مضيئة على طريق الخير. والإمارات بقيادتها وشعبها، ومبادئها الراسخة تضع الإنسان في الطليعة، لتظل على الدوام نموذجاً مشرقاً للتضامن الإنساني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات