خارطة طريق للريادة

المرحلة الجديدة والنوعية التي تتطلع إليها الإمارات لتحقيق قفزات كبيرة في مختلف القطاعات الحيوية، هي مرحلة طموحة تقود إليها الإنجازات غير المسبوقة التي رسمت من خلالها الإمارات نموذجاً فريداً للنجاح وقهر المستحيل، وهي كذلك مرحلة تعبر بنا إليها بثقة قيادةٌ تمتلك رؤية استشرافية، تسابق بفكرها الاستثنائي الزمن، لتعزز من منظومة الرفاه وجودة الحياة، وتصنع الفرص في ريادة قطاعات حيوية جديدة ذات أهمية لحياة الإنسان وتمكينه.

مثابرة محمد بن راشد على متابعة الإنجاز في هذه القطاعات بشكل مباشر ومتواصل، هي تأكيد على الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه لهذه المرحلة من تاريخ الوطن، وهو من خلال قيادة سموه لهذه التحولات، يضع رؤية شمولية لخارطة طريق الريادة والسبق، فالإمارات تتمتع اليوم بمنظومة لوجستية هي الأقوى والأكثر كفاءة من نوعها في المنطقة، وهي كذلك أكبر مركز للمال والأعمال والابتكار في المنطقة، وحققت كذلك الصدارة في كثير من مؤشرات الريادة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والإسكان، وهذا التفوق لا يمكن الحفاظ عليه وتعزيزه بالتوقف، بل بتحقيق قفزات نوعية جديدة وإنجازات مستمرة.

حرص القيادة على هذا التفوق، أولويته المواطن بالدرجة الأولى، فتعزيز هذه الإنجازات يحقق استدامة الإنجاز والازدهار لشعب الإمارات ولأجيالها، وفي مجال الإسكان مثلاً، يؤكد محمد بن راشد بالقول: «حكومة الإمارات تتطلع إلى توفير السكن الكريم لجميع مواطنيها، بحيث لا يبقى مواطن دون مسكن كريم»، كما يحقق هذا التفوق تطلعات حكومة المستقبل، التي يضع سموه في صدارة عملها تقديم خدمات هي الأولى عالمياً لعملائها، ويعزز بذلك كله تنافسية الدولة عالمياً، وخصوصاً في الملفات التي اطلع سموه عليها بالأمس، الطاقة والبنية التحتية والإسكان والنقل.

الرؤية الشاملة التي يتابعها سموه شخصياً، تبشر بمزيد من التفوق للإمارات وشعبها، وصدارة لمختلف مجالات المستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات