بوابة التفوق

فصول مدهشة تسطّرها الإمارات في التاريخ، وآفاق جديدة واسعة تسبرها في ريادة المستقبل، بفضل فكر قيادتها الاستثنائي، التي تحسن الاستثمار في ثروتنا البشرية الأغلى، فتأتي النتائج نقلات نوعية تبهر العالم بقدرات الإمارات وأبنائها.

إنجاز يضيء مزيداً من النجوم في فضاء الفخر، ما أعلنه محمد بن راشد، بالأمس، من تجاوز «مسبار الأمل» 100 مليون كيلومتر في رحلته نحو المريخ، بعد انطلاقه بإصرار وعزيمة إماراتية، وبنجاح كبير لفريقه من سواعد الوطن الذي يضم 200 من الكوادر الإماراتية المؤهلة في تخصصات الهندسة والتكنولوجيا وعلوم الفضاء، وهو المشروع الذي سيقدم للإنسانية ثروة معرفية غير مسبوقة تضعها دولتنا في متناول أكثر من 200 مؤسسة أكاديمية وبحثية حول العالم.

الأحلام والطموحات تتحقق بمثابرة الإمارات التي لا تعرف المستحيل، ومبادرة محمد بن راشد، قائد الرؤية المتقدمة، الذي يواصل إلهامنا وأجيالنا القادمة، بكلماته العظيمة: «المريخ أمامنا.. والوصول لأهدافنا يتطلب أن لا نلتفت».

هذا الإنجاز الذي يصنعه «مسبار الأمل»، ويبشرنا محمد بن راشد أننا سنحتفي خلال أقل من 170 يوماً بدخوله مدار الكوكب الأحمر، ما هو إلا بداية لمشاريع أعظم تطمح من خلالها دولتنا وقيادتنا لتحقيق الريادة والسبق في مجالات المستقبل الحيوية، إذ يؤكد محمد بن راشد: «المرحلة المقبلة في مسيرتنا التنموية تتطلب الاستثمار العلمي الموجه في ثروتنا البشرية.. نريد عقولاً إماراتية تقودنا إلى المستقبل من بوابة التفوق العلمي والمعرفي».

الإنجازات تكبر، وتفوق الإمارات يترسخ، ومساهماتها الحضارية باتت مشهودة للجميع، في نهج أصبح منارة للإنسانية جمعاء في صنع مستقبلها وتقدمها.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات