دبي.. الاقتصاد الأقوى

هذه هي دبي بالفعل، تمضي بإرادة وعزيمة، عكس الرياح العالمية، لتثبت رغم الظروف التي تسببت بها جائحة «كورونا»، قوة اقتصادها، وتفوقها الدائم، ومرونتها في التغلب على أي تحديات بفضل الرؤية الاستراتيجية لقيادتها الاستثنائية.

الشهادة الدولية، على متانة وريادة اقتصاد دبي، جاءت هذه المرة بنتائج مبشرة جداً على مؤشر فايننشال تايمز «أف دي آي ماركتس»، إذ تصدرت دبي إقليمياً المدن الجاذبة للاستثمار الأجنبي المباشر، واحتلت المركز الثالث عالمياً من حيث عدد المشاريع الجديدة المباشرة، والرابع عالمياً من حيث رؤوس أموال المشروعات، وهو نتاج عظيم لمثابرة ومبادرة محمد بن راشد، ومتابعة حمدان بن محمد لتحقيق رؤية سموه، في ترسيخ دور الإمارة المحوري كمركز اقتصادي عالمي.

هذه الشهادة الدولية، وما كشفه حمدان بن محمد من استمرار تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى دبي في النصف الأول من العام الجاري لتبلغ مشروعاته 190 مشروعاً برؤوس أموال تقدر بحوالي 12 مليار درهم، وفق بيانات «مرصد دبي للاستثمار»، تأتي تأكيداً على جاهزية بيئة دبي الاستثمارية، ونجاحها في مواجهة تحدي جائحة (كوفيد 19)، والانطلاق إلى مرحلة التعافي وتعزيز النمو الاقتصادي في وقت قياسي، كما تعكس القطاعات الحيوية التي اشتملت عليها مشروعات الاستثمار الأجنبي المباشر، وأبرزها التكنولوجيا، والتجارة الإلكترونية، والصناعات الدوائية، ريادة دبي التي تتعزز كل يوم في جذب الاستثمار من الفرص الناشئة في القطاعات الاستراتيجية والجديدة.

رؤية قيادة دبي الاستباقية، والتخطيط المدروس للمستقبل، والاستراتيجيات الفاعلة في مواجهة الأزمات والتحديات، وتحويلها إلى فرص، جعلت من الإمارة وجهة الاستثمار العالمية الأكثر أمناً واستقراراً، ورسخت فيها بيئة الأعمال المتنوعة والزاخرة بفرص الاستثمار خصوصاً في القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية والناشئة والمستقبلة، لتظل دبي على الدوام أرض تحقيق النجاح.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات