الهدف هو الوطن

ظلت الإمارات على الدوام، ورغم كل ما مر به العالم من أزمات، أرض الأمل وتحقيق الأحلام والنجاح للجميع، حتى باتت قبلة أصحاب المواهب، والشركات، ورجال الأعمال، وأصحاب الاستثمارات، بما رسخته قيادتها من ثقة عالمية كبيرة بمكانتها، وبيئة الأعمال فيها، وقوة ومرونة تعاملها مع التغيرات والتقلبات العالمية، وما وفرته فيها من أمن واستقرار.

تثبت الإمارات اليوم، في ظل ما يمر به العالم من ظروف استثنائية بسبب جائحة «كورونا»، أنها أسرع وأنشط وأذكى من الآخرين في التعامل مع الأزمات، وتحويلها إلى فرص، وهذا ما يجدد التأكيد عليه محمد بن راشد، خلال ترؤسه أول اجتماع حضوري لمجلس الوزراء بعد عدة اجتماعات عن بُعد بسبب الجائحة، وأول اجتماع كذلك للمجلس بتشكيله الجديد.

بل يأتي ذلك مدعوماً بخطوات عملية عبر قرارات فاعلة اعتمدها سموه خلال الاجتماع، من ضمنها حزمة مرنة وخطة عامة من 33 مبادرة لدعم القطاعات الاقتصادية، تأكيداً على أهمية ومحورية هذا الملف الذي تقدمه حكومة الإمارات كأولوية استراتيجية لضمان استمرارية مسيرة التنمية والإنجازات والرفاه للجميع.

بهذه الحزمة الجديدة من المبادرات، التي تغطي جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية، تواصل قيادتنا دعم وتمكين جميع الأطراف والجهات المعنية وتوفير البيئة الملائمة لممارسة الأنشطة في مختلف القطاعات الاقتصادية، وإضافة إلى أنها تعزز معدلات النمو، فهي تضمن المحافظة على النشاطات الاقتصادية الرئيسة في الدولة وتعزيزها، وتوسيع القطاعات الناشئة وخلق قطاعات جديدة تدعم التوجهات المستقبلية بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة.

ثقتنا تتعزز بقوة وحصانة دولتنا أمام أي ظروف، لما حباها الله من قيادة، هدفها كما يؤكد محمد بن راشد: «أكبر من الحكومة.. الهدف هو الوطن.. وراحة المواطنين والمقيمين».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات