طموحاتنا سقفها السماء

في ظل ما يعيشه العالم من تحديات استثنائية، أنتجتها أزمة جائحة «كوفيد 19»، تمضي دبي بإرادة راسخة وعزيمة لا تلين، في طريقها نحو المستقبل، بفضل رؤية قيادتها الاستباقية، التي مكّنتها من احتواء تأثير التباطؤ الاقتصادي العالمي، ومرونتها العالية، وتنوع ومتانة بيئتها الاقتصادية، وقدرتها على التكيّف، وفق خطى ثابتة نحو التعافي والنمو المستدام.

توجيهات محمد بن راشد، بالأمس، بإطلاق حزمة تحفيزية ثالثة، والتي اعتمدها حمدان بن محمد، بقيمة 1.5 مليار درهم، لترفع إجمالي الحزم التحفيزية المتتالية، التي أعلنتها الإمارة، خلال الأشهر الماضية، إلى 6.3 مليارات درهم، تأتي لتؤكد على عزم دبي، مواصلة مسيرتها التنموية، عبر تعزيز قدرتها على التعامل مع الأزمات، وتحويل التحديات الناجمة عنها، إلى فرص وإنجازات، من خلال حشد الإمكانات اللازمة، لدعم كافة القطاعات الاقتصادية، وتمكينها من تجاوز تداعيات الأزمة.

ويعكس توجّه دبي نحو دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، عزمها القوي، نحو تسريع التعافي الاقتصادي، وحرصها على عودة الأعمال لطبيعتها بأسرع وقت، كما يعزز نهجها في الحفاظ على مكانتها، كوجهة حاضنة لرواد الأعمال، لما يمثله هذا القطاع الحيوي، من ضمانة لاستدامة مسيرة النمو، وخلق الاقتصاد المتنوع. فالقطاع الخاص، كما وصفه حمدان بن محمد، عصب أساسي للاقتصاد الوطني، ومحرك قوي لعجلة التحول نحو اقتصاد تنافسي منتج، قائم على الابتكار والمعرفة، فضلاً عن كونه مساهماً رئيساً في رفد الناتج المحلي الإجمالي للإمارة.

ومع توالي المبادرات الحكومية لدعم ومساندة القطاعات الاقتصادية، فإن على المستثمرين ورواد الأعمال، كما أكد سموه، تطوير أعمالهم بشكل يواكب متغيرات الأسواق العالمية، ومواصلة استكشاف الفرص، وتعزيز الجاهزية.

دبي تعمل للمستقبل، بفكر ورؤية محمد بن راشد، وبعيون هذا القائد الاستثنائي، الذي اختار الريادة والسبق والفوز، عنوانه الأبرز، سنمضي بثقة كبيرة، وعزم أكيد على تجاوز تحديات المرحلة الحالية، بطموحات سقفها السماء.

طباعة Email