عبور قوي إلى المستقبل

لا تتوقف الإمارات وقيادتها عن مسابقة الزمن لتطويع التحديات واقتناص الفرص لعبور آمن وقوي إلى مستقبل تكون فيه الرقم واحد عالمياً.

وفي استجابة مرنة وسريعة، ليست جديدة على دولتنا وقيادتها، أعلن محمد بن راشد الهيكل الجديد لحكومة الإمارات، الذي اعتمده رئيس الدولة وباركه محمد بن زايد، لتسريع الأولويات الاستراتيجية التي تتطلبها المرحلة التاريخية المقبلة وتعبر إليها الإمارات بتفاؤل كبير.

إعلان الهيكل الجديد جاء برسالة حازمة من سموه، بأن أمام الحكومة الجديدة عاماً واحداً لتحقيق هذه الأولويات، وأن استمرارية التغييرات ستبقى شعار المرحلة المقبلة وصولاً لأفضل نموذج حكومي يواكب العصر الجديد، ويحقق تطلعات شعب الإمارات، وهذا تأكيد على أنها مرحلة تتطلب مزيداً من المثابرة والمبادرة ومضاعفة العمل لتعظيم الإنجاز.

قرارات شجاعة حملها الهيكل الجديد، جاءت برؤية مدروسة تضع في حسابها مدى ما ينتظر العالم من تغيرات جوهرية، فتم استحداث وزارات ومناصب وزراء دولة جدد، ورؤساء تنفيذيين في قطاعات تخصصية حيوية، لتعزيز المرونة والسرعة في تحقيق نقلات نوعية في هذه القطاعات.

الاقتصاد الوطني والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطبيقات العمل عن بُعد والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والتعليم، والأمن الغذائي، والأمن الرقمي، والتطبيب والتعليم والتجارة، جميعها قطاعات تعتبر من الأولويات الملحة والاستراتيجية في المرحلة المقبلة، والإمارات حريصة على أن تكون النموذج الأفضل عالمياً في هذه القطاعات.

بالفكر القيادي الاستثنائي الذي يضع فيه محمد بن راشد، حكومة الإمارات على الدوام، أمام تحديات استباق المستقبل، بأدوات ومناهج عمل متجددة على الدوام، تبشر المرحلة المقبلة بنجاحات أكبر تعزز من جاهزية وقدرات دولتنا، وتضاعف من مكتسبات الوطن والمواطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات