رؤية سبّاقة للأمن الغذائي

الرؤية الاستراتيجية المستقبلية للإمارات، تترسخ يومياً بدعوات متواصلة من قيادتها، لتطوير أدوات مبتكرة لريادة العالم الجديد، والاستفادة من تجربة «كورونا»، للارتقاء بقطاعات ظهرت أهميتها الكبرى للبقاء على جاهزية تامة في مواجهة أي متغيرات وتحديات عالمية، وعلى رأس هذه القطاعات التي تجد اهتماماً وأولوية في استراتيجية ورؤية قيادتنا الحكيمة قطاع الزراعة كونه قطاعاً محورياً في أمن الأوطان والشعوب.

بجولات تفقدية مستمرة للمشاريع الزراعية المبتكرة والنموذجية تواصل القيادة ترسيخ الاهتمام بتطوير هذا القطاع كمطلب حيوي وضروري للاكتفاء الذاتي في هذا المجال، وتحقيق الأمن الغذائي، وهو الأمر الذي جدد محمد بن زايد التأكيد عليه، خلال زيارته أمس لمزارع نموذجية لعدد من الشباب المواطنين، فالقطاع الزراعي هو من صميم أمننا الوطني بمفهومه الشامل، وركن أساسي ضمن استراتيجية الإمارات للأمن الغذائي وبناء اقتصاد مستدام.

هذه الاستراتيجية المحورية، تتابعها اليوم قيادتنا بشكل مباشر، وبخطط مدروسة تهدف إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة في القطاع الزراعي وفق معايير الاستدامة والجودة والتنافسية، إضافة إلى تطوير حلول مبتكرة لإنتاج الغذاء وإدارته تكون قادرة على التغلب على جميع التحديات في القطاع الزراعي، وهي استراتيجية تضع طموحها في شباب الوطن المبادر والمبتكر، من خلال دعمه وتمكينه وتطوير قدراته وتسليحه بأدوات وعلوم العصر ليكون قادراً على خدمة وطنه في جميع المجالات.

قياداتنا، منذ الآباء المؤسسين، أعطت هذا القطاع الحيوي أهمية كبيرة، ببعد نظر ورؤية استباقية، وهو قطاع يتصدر اليوم أولوية دولتنا بدعم كبير من قيادتنا الحكيمة، بما يبشر بنقلات نوعية جديدة بتطويره والارتقاء به كماً ونوعاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات